10:00 AM - 7:00 PM

دوام المكتب من السبت الى الخميس

798333357

اتصل بنا

Search
 

حماية البيانات الشخصية والامتثال المؤسسي

حماية البيانات الشخصية والامتثال المؤسسي

حماية البيانات الشخصية والامتثال المؤسسي

حماية البيانات الشخصية والامتثال المؤسسي

دراسة قانونية معمقة ومحكَّمة

حماية البيانات الشخصية والامتثال المؤسسي (Privacy Compliance)

خارطة امتثال عملية للشركات: السياسات، الموافقات، التسويق، اختراق البيانات، نقل البيانات خارج الدولة

 

أولاً: الإطار العام وأهمية الموضوع

 

تشهد منطقة الشرق الأوسط تحوّلًا تشريعيًا متسارعًا في مجال حماية البيانات الشخصية، مدفوعًا بالتوسع الرقمي، والاقتصاد القائم على البيانات، وتزايد المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني، والتزامات الامتثال العابرة للحدود.

ولم يعد الامتثال لقوانين حماية البيانات خيارًا تنظيميًا أو إجراءً شكليًا، بل أصبح عنصرًا جوهريًا في حوكمة الشركات، وإدارة المخاطر، والمسؤولية القانونية المدنية والجزائية.

وتأتي هذه الدراسة لتحليل الإطار القانوني لحماية البيانات الشخصية في الأردن وفق قانون حماية البيانات الشخصية رقم (38) لسنة 2023 والأنظمة والتعليمات الصادرة بمقتضاه، مع مقارنة معمّقة بنظام حماية البيانات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالأخص المرسوم بقانون اتحادي رقم (45) لسنة 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية.

 

ثانياً: المنهجية العلمية للدراسة

 

تعتمد هذه الدراسة على:

1- التحليل النصي الدقيق للتشريعات (Statutory Interpretation).

2- التحليل الوظيفي لمتطلبات الامتثال المؤسسي.

3- المقارنة التشريعية (Comparative Law) بين الأردن والإمارات.

4- الربط بين القواعد القانونية والتطبيقات العملية داخل الشركات.

5- استخلاص نموذج امتثال عملي (Compliance Roadmap) قابل للتطبيق.

 

ثالثاً: الإطار القانوني لحماية البيانات الشخصية في الأردن

 

1- الأساس التشريعي

قانون حماية البيانات الشخصية رقم (38) لسنة 2023.

– نظام الإفصاح عن البيانات.

– تعليمات عمل مجلس حماية البيانات الشخصية.

– الأنظمة والتعليمات التنفيذية الصادرة أو التي ستصدر بمقتضى القانون.

2- نطاق التطبيق

يسري القانون على كل بيانات شخصية جُمعت أو عولجت داخل المملكة أو خارجها متى كان لها أثر داخل الأردن.

يستثني المعالجة لأغراض شخصية بحتة من قبل الأفراد.

3- المفاهيم الجوهرية

– البيانات الشخصية.

– البيانات الشخصية الحساسة.

– المسؤول عن المعالجة (Controller).

– المعالج (Processor).

– الشخص المعني بالبيانات.

– الموافقة المسبقة.

4- الأسس القانونية للمعالجة

– الأصل: اشتراط الموافقة المسبقة الصريحة.

– الاستثناءات: المصلحة العامة، الالتزام القانوني، الأمن الوطني، الرعاية الصحية، منع الجرائم، البحث العلمي.

 

رابعاً: حقوق الشخص المعني بالبيانات (Data Subject Rights)

 

– الحق في العلم والاطلاع.

– الحق في سحب الموافقة.

– الحق في التصحيح والتحديث.

– الحق في المحو أو الإخفاء.

– الحق في تقييد المعالجة.

– الحق في الاعتراض على المعالجة والتشخيص الآلي.

– الحق في نقل البيانات.

– الحق في الإخطار عند حدوث اختراق أمني.

وتُعد هذه الحقوق من النظام العام، ولا يجوز الاتفاق على الانتقاص منها.

 

خامساً: الالتزامات القانونية على الشركات (المسؤولين عن المعالجة)

 

1- الالتزامات التنظيمية

– اعتماد سياسة خصوصية مكتوبة وواضحة.

– توثيق عمليات المعالجة.

– تحديد الغرض ونطاق المعالجة بدقة.

2- الالتزامات التقنية والأمنية

– اتخاذ تدابير أمنية وتقنية وتنظيمية.

– منع الوصول غير المشروع.

– ضمان سلامة البيانات ومنع التلاعب أو الإتلاف.

3- تعيين مراقب حماية بيانات (DPO)

– إلزامي في حالات محددة (البيانات الحساسة، نقل البيانات خارج الدولة، المعالجة واسعة النطاق).

 

سادساً: الإفصاح عن البيانات والتسويق المباشر

 

– الإفصاح مقيد بمبدأ التناسب والحد الأدنى.

– يُحظر التسويق المباشر دون موافقة صريحة.

– تُحمَّل الشركة مسؤولية أي إساءة استخدام أو تجاوز للغرض.

 

سابعاً: اختراق البيانات (Data Breach)

 

– التزام الإخطار خلال مدد محددة.

– الإخطار المزدوج: للشخص المعني وللجهة المختصة.

المسؤولية المدنية عن الضرر.

– إمكانية فرض عقوبات إدارية ومالية.

 

ثامناً: نقل البيانات خارج الدولة (Cross-Border Data Transfer)

 

– الأصل: حظر النقل إلا لدول توفر مستوى حماية كافي.

– الاستثناء: موافقة صريحة بعد العلم بالمخاطر.

– التزام الشركة بالتحقق المسبق من مستوى الحماية لدى المتلقي.

 

تاسعاً: الإطار القانوني في دولة الإمارات (دراسة مقارنة)

 

1- النظام الاتحادي لحماية البيانات الشخصية

يخضع النظام الاتحادي في دولة الإمارات للمرسوم بقانون اتحادي رقم (45) لسنة 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية.

ويُطبَّق هذا النظام على الجهات الحكومية والخاصة التي تعالج بيانات شخصية داخل الدولة أو خارجها متى كان للمعالجة أثر داخل الإمارات.

أبرز سمات النظام الاتحادي:

– تبنّي نهج مرن في أسس المعالجة (الموافقة، الالتزام القانوني، المصلحة المشروعة).

– تنظيم تفصيلي لنقل البيانات خارج الدولة.

– صلاحيات واسعة للجهة المختصة في فرض العقوبات.

– غرامات مالية مرتفعة ذات طابع ردعي.

2- مركز دبي المالي العالمي (DIFC)

يخضع DIFC لقانون حماية البيانات رقم (5) لسنة 2020، وهو نظام مستقل يستلهم مبادئه من اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية (GDPR).

السمات الجوهرية:

– حماية موسّعة لحقوق الشخص المعني.

– إلزامية تعيين مسؤول حماية بيانات (DPO) في نطاق أوسع.

– تنظيم صارم للتشخيص الآلي والقرارات المؤتمتة.

– غرامات قد تصل إلى ملايين الدولارات.

3- سوق أبوظبي العالمي (ADGM)

يخضع ADGM لقانون حماية البيانات لسنة 2021 (مع تعديلات لاحقة)، وهو من أكثر الأنظمة تقدمًا في المنطقة.

أبرز الخصائص:

– تطبيق شبه كامل لمعايير GDPR.

– استقلالية رقابية قوية.

– مسؤولية مباشرة على أعضاء الإدارة العليا.

– قابلية عالية للتطبيق العابر للحدود.

 

عاشرا: خارطة امتثال عملية للشركات

 

1- تدقيق البيانات (Data Mapping).

2- إعداد سياسة خصوصية متوافقة.

3- إدارة الموافقات.

4- تنظيم التسويق والاتصال التجاري.

5- خطة استجابة لاختراق البيانات.

6- إطار نقل البيانات خارج الدولة.

7- تدريب الموظفين.

8- مراجعة دورية للامتثال.

 

الحادي عشر: المسؤولية الجزائية والتعويض المدني

 

1- المسؤولية الجزائية

يقرّ قانون حماية البيانات الشخصية الأردني نظاما جزائيًا خاصا يهدف إلى الردع وحماية الحق الدستوري في الخصوصية.

وتقوم المسؤولية الجزائية عند:

– المعالجة دون سند قانوني.

– الإفصاح غير المشروع.

– نقل البيانات بالمخالفة لأحكام القانون.

الإهمال الجسيم في حماية البيانات.

وتتراوح العقوبات بين الغرامات المالية، وإيقاف أو إلغاء التراخيص، مع إمكانية الجمع بينها.

في المقابل، يعتمد النظام الإماراتي الاتحادي وDIFC وADGM على غرامات مالية ضخمة، وقد تمتد المسؤولية إلى الإدارة العليا في حالات الإخلال الجسيم.

2- المسؤولية المدنية والتعويض

يُقرّ المشرّع الأردني حق الشخص المتضرر بالمطالبة بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الناتج عن أي خرق لأحكام حماية البيانات، استنادًا إلى:

– الخطأ (مخالفة الالتزام القانوني).

– الضرر.

– العلاقة السببية.

ولا يشترط ثبوت القصد الجرمي، ويكفي الإهمال أو التقصير.

أما في الإمارات، فتُعد دعوى التعويض أداة أساسية لحماية الخصوصية، خاصة في DIFC وADGM، حيث يُعترف بالتعويض عن الضرر المعنوي وضرر السمعة التجارية.

 

ثاني عشر: الخاتمة والتوصيات

 

تُظهر المقارنة أن النظام الأردني يتجه إلى بناء منظومة حماية متدرجة ومتوازنة، في حين تعتمد الإمارات، وخاصة المناطق المالية الحرة، نموذجًا متقدمًا عالي المخاطر والجزاءات.

ويوصي البحث الشركات العاملة إقليميًا بتبنّي أعلى معيار امتثال موحّد (Highest Common Standard) لتقليل المخاطر القانونية والتشغيلية.

 

إعداد: مكتب العبادي للمحاماة

 


 

الملخص التنفيذي (AR)

 

تقدّم هذه الورقة البيضاء خارطة امتثال عملية ومتكاملة لحماية البيانات الشخصية للشركات في الشرق الأوسط، بالاستناد إلى قانون حماية البيانات الشخصية الأردني، مع المقارنة بالنظام الإماراتي الاتحادي و DIFC و ADGM، ومواءمة شاملة مع اللائحة الأوروبية GDPR باعتبارها المعيار المرجعي الأعلى.

 

نموذج سياسة خصوصية (Privacy Policy Template – AR)

 

أولاً: التعريف والغرض

 

تهدف هذه السياسة إلى بيان كيفية جمع ومعالجة وحماية البيانات الشخصية وفقًا للتشريعات النافذة.

 

ثانيًا: أنواع البيانات

 

البيانات التعريفية، بيانات الاتصال، البيانات المالية، البيانات التقنية.

 

ثالثًا: أغراض المعالجة

 

تنفيذ الالتزامات التعاقدية، الامتثال القانوني، تحسين الخدمات.

 

رابعًا: حقوق أصحاب البيانات

 

الاطلاع، التصحيح، السحب، المحو، الاعتراض.

 

خامسًا: نقل البيانات خارج الدولة

 


 

مكتب العبادي للمحاماة

 

المكتب الرئيسي: مجمع عقاركو التجاري – شارع الملك حسين – العبدلي – عمان – الأردن.

الهاتف المتنقل: 00962798333357  الهاتف064922183

الموقع الإلكترونيwww.alabbadilawfirm.com ، البريد الإلكترونيinfo@alabbadilawfirm.com

حماية البيانات الشخصية والامتثال المؤسسي