كيف يطعن المشتكي في الحكم الجزائي القاضي برد الادعاء بالحق الشخصي ؟
١ – الطعن في الشق المتعلق بدعوى الحق العام : يقدم المشتكي أو وكيله طلب استئناف للمدعي العام أو للنائب العام للطعن في الاحكام الصادرة عن محاكم الصلح وعن محاكم البداية في الدعاوى الجنحوية والدعاوى الجنائية .
٢ – الطعن في الشق المتعلق بدعوى الحق الشخصي : يقوم المشتكي أو وكيله باستئناف الحكم في شقه المتعلق بدعوى الحق الشخصي مباشرة خلال الميعاد المقرر قانونا وهو ١٠ ايام في الدعاوى الصلحية و ١٥ يوما في الدعاوى البدائية سواء أكانت الدعوى جنحوية ام جنائية .
ولا يجوز لمحكمة الدرجة الثانية النظر في الطعن في دعوى الحق الشخصي ما لم تكن النيابة العامة قد طعنت في الحكم في الشق المتعلق بدعوى الحق العام ، لأن دعوى الحق الشخصي تدور وجودا وعدما مع دعوى الحق العام .
من المعلوم أنه في حال كان لأحدهم حقاً عينياً أو ديناً بذمة آخر ، قانون أصول المحاكمات المدنية , ولكي يضمن لهذا الدائن تحصيل دينه , هو أجاز له أن يمنع مدينه من تهريب أمواله , لذلك هو وبموجب المادة ( 314 ) وما بعد كان قد أجاز له أن يطلب إلقاء الحجز على أموال هذا المدين المنقولة وغير المنقولة. والقانون من باب التسهيل على هذا المدين , هو بموجب المادة ( 317 ) منه أجاز له التقدم بهذا الطلب إلى قاضي الأمور المستعجلة , كطلب مستقل بمعزل عن دعوى الأساس أو الطلبات في أصل الحق , كما أجاز له بموجب المادة ( 318 ) منه أن يتقدم به كطلب تبعاً لطلباته في الأساس , فعندها ينظر في هذا الطلب قاضي الموضوع كقاضي أمور مستعجلة , وفي الحالتين مثل هذا الطلب ووفق المادة ( 320 ) من قانون أصول المحاكمات المدنية يصدر عن القاضي في غرفة المذاكرة دون أي تبليغ للمدعى عليه المحجوز عليه , سواء أكان قاضياً للأمور المستعجلة أم قاضياً للموضوع. وبمقابل ذلك كلنا يعلم بأن الفقرة الأولى من المادة ( 323 ) من قانون أصول المحاكمات المدنية أجازت للمحجوز عليه أن يطعن بقرار الحجز الاحتياطي , عن طريق دعوى مستقلة , يتقدم بها خلال ثمانية أيام تلي تاريخ تبلغه صورة عن قرار الحجز , إلى المحكمة التي قررت إلقاء الحجز , سواء أكانت محكمة الموضوع أم قاضي الأمور المستعجلة. ولكون القانون اوجب أن يصدر قرار الحجز في غرفة المذاكرة , ودون تبليغ للمدين المدعى عليه , سواء أكان صادراً عن قاضي الأمور المستعجلة ً أم عن قاضي الموضوع , لذلك نجد أن نفس القانون , ولهذا السبب كان قد أجاز للمحجوز عليه أن يطعن بهذا القرار. وعليه قد تكون هذه الإجازة هي من مخالفات القانون العثماني , فكما هو معلوم في ظل هذا القانون كان من الجائز صدور الأحكام بالصورة الغيابية , لذلك كان من المقبول الاعتراض على الأحكام الصادرة على هذه الصورة , وما يدلل على هذا الأمر نص المادة ( 39 ) من قانون البينات , فهذا النص لا زال فيه أثر مما يدلل على مثل هذا الحق , بالرغم من أنه لم يعد له أي أثر في مواد ونصوص قانون أصول المحاكمات المدنية. ومن مراجعة أولية سريعة لنص الفقرة الأولى من المادة ( 323 ) من قانون أصول المحاكمات المدنية , نجد أن هذا النص عبر عن هذه الإجازة وعن هذا الحق أولاً بكلمة ( طعن ) ومن ثم عاد وأكد بأن ممارسة هذا الحق في الطعن , إنما يكون عن طريق دعوى مستقلة , يتقدم بها المحجوز عليه خلال ثمانية أيام تلي تاريخ تبلغه صورة عن قرار الحجز , إلى المحكمة التي قررت إلقاء الحجز , سواء أكانت محكمة الموضوع أم قاضي الأمور المستعجلة.
1- الاحكام الصادرة عن محكمة البداية بصفتها الجنائية بحق المتهم الفار من وجه العدالة والذي لم يتم إلقاء القبض عليه ولم يسلم نفسه للسلطات المختصة . 2- الاحكام الصادر عن محكمة الجنايات الكبرى و محكمة أمن الدولة و محكمة الأمن العام بالنسبة للقضايا الجنائية .
مقدمة: أهمية المدد القانونية في قانون العلامات التجارية
في الإطار القانوني لتنظيم وحماية العلامات التجارية، لا تسهم المواعيد القانونية (المدد الزمنية) في ضبط سير الإجراءات القضائية والإدارية فحسب، بل تلعب دورًا محوريًا في حماية الحقوق، وضمان سلامة الإجراءات، وتلافي بطلان الدعاوى أو الآثار السلبية المترتبة على التأخر في المواعيد.
تُعدّ هذه المدد جزءًا لا يتجزأ من القانون، إذ تحدد فوترة زمنية واضحة يبدأ من خلالها سقوط الحق أو يستمر أثر الإجراء القانوني.
تُطبق هذه المواعيد على الاعتراضات، الاستئنافات، طلبات التجديد، وشطب العلامات وغيرها من الإجراءات ذات الصلة بقانون العلامات التجارية، وتبدأ عادة من اليوم التالي لصدور القرار أو نشر الإعلان المعني.
مقالة: فهم المدد القانونية في قانون العلامات التجارية
1- ماهية المدد القانونية وأهميتها
المدد القانونية هي فترات زمنية مقننة يحددها القانون أو التنظيمات التنفيذية لإتمام إجراء قانوني معين، مثل الاعتراض على تسجيل علامة تجارية، أو تقديم الاستئناف أمام المحكمة، أو تجديد تسجيل العلامة.
يقصد بهذه المدد تحديد حد زمني واضح لبدء سريان الحقوق والإجراءات، مما يضمن انسيابية العمل القانوني ويحمي الأطراف من التقادم والإهمال.
عدم الالتزام بهذه المدد قد يؤدي إلى رفض الدعوى أو شطب الحق، أو عدم الاعتداد بالإجراء القانوني لدى الجهات المختصة، لذا فإن فهمها والالتزام بها يُعد من أساسيات ممارسة الحقوق القانونية المتعلقة بالعلامات التجارية.
المدد القصيرة مثل 20 يومًا أو 30 يومًا تمثل فرصة قانونية حاسمة للطعن في القرارات الصادرة عن مسجل العلامات أو للطعن في تسجيل علامة تشبه علامتك التجارية، لضمان عدم ضياع الحقوق قبل فوات الأوان.
ب. الحفاظ على التسجيل والتجديد
المدة الممتدة سنة واحدة لتقديم طلب التجديد بعد انتهاء الحماية القانونية للعلامة التجارية توفر فرصة للحفاظ على حقك في العلامة قبل شطبها نهائيًا.
وفي حال شطب العلامة بسبب التأخر، هناك سنة أخرى لإعادة التسجيل تحت شروط محددة، مما يمنح صاحب العلامة فترة سماح ضرورية.
4- خلاصة واستنتاجات قانونية
المدد القانونية في قانون العلامات التجارية ليست أرقامًا مجردة، بل هي معايير حماية تفرضها التشريعات لضمان العدالة القانونية وتنظيم الإجراءات بين الأطراف والجهات المختصة.
الالتزام بهذه المدد يعزز فرص النجاح في الدعاوى، ويجنب آثار التقادم القانوني أو بطلان الإجراءات.
من الأهمية بمكان الاستعانة بمحامٍ مختص لمتابعة هذه المواعيد بدقة وتقديم المستندات المطلوبة في الوقت القانوني المحدد.