10:00 AM - 7:00 PM

دوام المكتب من السبت الى الخميس

798333357

اتصل بنا

Search
 

معلومات قانونية مهمة

العقد وقيمته القانونية

شعار مكتب العبادي للمحاماة

العقد وقيمته القانونية:

إن العقد نظام قانوني من أنظمة القانون، وتأتي أهميته بعد أهمية القانون مباشرة، وتعود هذه الأهمية إلى كونه أكثر أنظمة القانون شيوعاً في حياة الناس،

حيث يؤدي العقد الدور الأساسي الأعظم في عالم المال بين الناس, إذ أن الفرد في حياته العادية يبرم مع غيره العديد من العقود في اليوم الواحد.

العقد وسيلة لتبادل المصالح بين الأفراد أوجده القانون ليكون أداة لتبادل الالتزامات، لذا فهو يمثل المصدر الأساسي الغالب لنشأة الحقوق والالتزامات،

بغض النظر عن طبيعة الحق فهو ينشئ وحده في واقع حياة الناس الغالبية العظمى من الالتزامات، وحتى يقوم العقد بهذه المهمة،

فقد وضع له القانون قواعداً يراعي فيها مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة، وجعل من هذه القواعد شروطاً فيه لا يمكنه أن يحقق الغاية منه إلا بتقنينها.

 

رقم محامي عقود

إن الأصل في القعد أن يلزم عاقديه بكل ما اتفقوا عليه، فهو يتضمن قوة تحتم على طرفيه الرضوخ له في كل ما يحتويه وبعارة أخرى فهو قانون المتعاقدين.

تبدو أهمية الموضوع النظرية في ارتباطه بالعديد من مواضع القانون المدني، ومن ذلك ارتباط موضوع فسخ العقد بنظرية انعقاد العقد،

حيث لا يمكن الحديث عن فسخ العقد إلا إذا وجد عقد صحيح ولازم أي رتب جميع آثاره القانونية.

 

رقم محامي عقود

 

فنطاق الفسخ هو العقود الصحيحة الملزمة للجانبين، ويرتبط موضوع فسخ العقد بنظرية تنفيذ العقد،

والتي توجب على المدين أداء ذات عين الأمر الذي يقوع عليه التزامه،

حيث لا يمكن الحديث عن الفسخ إذا قام المدين بالتنفيذ العيني للالتزام طوعاً،

أما إذا لم يؤد المدين عين ما التزم به، وبعبارة أخرى إذا لم ينفذ التزامه تنفيذاً عينياً كاملاً من حيث الكيف والكم والزمن فبرغم إعذار الدائن له بوجوب ذلك الوفاء،

كان الفسخ جزاء لعدم التنفيذ.

أما الأهمية العملية للموضوع فتعود إلى أنه يرتبط بالغاية التي يرجوها المتعاقد من الدخول في الرابطة العقدية،

والتي لا يمكن أن تتحقق إلا إذا قام الطرف الآخر بتنفيذ عين ما التزم به، ولهذا فإن المنازعات في الغالب لا يكون محلها عدم انعقاد العقد, وإنما عدم تنفيذه.

محامي عقد

مفهوم الفسخ القضائي:

بيان مفهوم الفسخ القضائي باعتباره أحد النظم القانونية التي تنحل بواسطة الرابطة التعاقدية يقتضي منا أولا تعريفه وبيان خصائصه.

أولاً: تعريف الفسخ القضائي:

يعرف غالبية فقهاء وشراح القانون الفسخ القضائي بأنه جزاء يوقعه القاضي على تعدي أحد المتعاقدين،

أو تقصيره المتمثل في عدم تنفيذه لالتزاماته أو الإخلال بهذا التنفيذ أو التأخر فيه.

محامي عقد

والفسخ باعتباره جزاء عدم قيام المدين بتنفيذ التزامه أي حل ارتباط العقد الملزم للجانبين،

بحكم يصدر عن القضاء بناء على طلب أحد المتعاقدين بسبب تقصير المتعاقد الآخر في تنفيذ التزاماته.

 

رقم محامي عقود

 

وبهذا المعنى يتبين أنه جزاء يترتب على إخلال المتعاقد في عقد ملزم للجانبين بالتزاماته المترتبة علىه بموجب هذا العقد،

وهو يمثل الموقف الإيجابي للدائن حيال تقصير مدينه في تنفيذ التزاماته،

فإذا كان الدفع بعد التنفيذ هو الموقف السلبي الذي يتخذه الدائن حيال عدم تنفيذ المدين للاتزاماته العقدية،

كوسيلة للامتناع من جانبه عن تنفيذ التزامه, فإن هذا الموقف السلبي المتمثل بالدفع بعد التنفيذ يبقي الدائن مرتبطا بالعقد،

أما إذا كان هذا الوضع يمكن أن يلحق به الضرر، فقد منحه القانون الحق في اتخاذ موقف إيجابي من خلال طلب الفسخ ليتحلل من الرابطة العقدية،

مجازاة للمدين على تقصيره في تنفيذ التزاماته.

محامي عقد

ويتصل بالمسؤولية العقدية التي هي جزاء عدم تنفيذ المدين لالتزامه،

كون الفسخ القضائي ليس الطريق الوحيد الذي يعطيه القانون للدائن في طلب توقيع الجزاء على مدينه لقاء عدم تنفيذه لالتزامه،

بل إلى جانب الفسخ يمكن للدائن أن يطالب بالتنفيذ عن طريق التعويض مع استبقاء العقد، وهذه هي المسؤولية العقدية،

كما يحق للدائن أن يطلب الفسخ مع التعويض وإجابة المحكمة لطلبه على أساس المسؤولية العقدية.

محامي عقد

ينتقد البعض اعتبار الفسخ القضائي جزاء بحد ذاته، فالفسخ عندهم لا يكون جزاء إلا إذا اقترن بالتعويض والذي هو الجزاء الحقيقي،

أما إذا لم يطلب الدائن مع الفسخ التعويض فلا يكون الفسخ جزاء، وكذلك إذا رفض القاضي إجابة طلب التعويض وأجاب فقط طلب الدائن بالفسخ،

ففي هذه الأحوال لا يمكن القول بأن الفسخ القضائي هو جزاء.

 

رقم محامي عقود

 

ويعرف البعض الفسخ القضائي بأنه إنحلال الرابطة التعاقدية بحكم القضاء بماله من سلطة تقديرية إذا استحال تنفيذ التزامات المدين لسبب يعود إليه،

وهذا هو أدق تعريف نظراً لامكانية التمييز من خلاله بين الفسخ القضائي كنظام قانوني يستخدم لحل الروابط التعاقدية عن غيره من النظم القانونية المشابهة.

وذلك لبيان نطاق العقود التي يكون فيها الفسخ القضائي والتي هي العقود التبادلية،

ولتحديد الأساس الذي يقوم عليه الفسخ القضائي وهو عدم التنفيذ لسبب يعود للمدين،

وأخيرا فإن هذا التعريف يركز على خاصية هامة وأساسية للفسخ القضائي لا تتوفر في بقية صور انحلال الرابطة وهو الخاصية المتعلقة بالسلطة التقديرية للقاضي.

محامي عقد

ثانياً: خصائص الفسخ القضائي:

إضافة إلى خصائص فسخ العقد بوجه عام، يتمتع الفسخ القضائي بخاصية هامة تتمثل في جوازية الفسخ القضائي بالنسبة للدائن والمدين،

والقاضي على حد سواء وعلى النحو الآتي:

– جوازية الفسخ بالنسبة للدائن:

تتمثل خاصية جوازية الفسخ بالنسبة للدائن في الأمور الآتية:

1) تمتع الدائن بالخيار بين طلب الفسخ وطلب التنفيذ العيني، إن كان التنفيذ العيني لازال ممكنا،

وهذا يعنى أن الفسخ القضائي ليس الطريق الوحيد أمام الدائن لمواجهة تعنت المدين وامتناعه عن التنفيذ العيني الذي لازال ممكنا،

فلا يجبره القانون على طلب الفسخ في هذه الحالة،

بل يمنح الدائن الخيار بين طلب الفسح وطلب التنفيذ بمقابل أو بطريق التعويض في الحالة التي يصبح فيها التنفيذ العيني غير ممكن يفعل المدين.

محامي عقد

2) منح الدائن حق العدول عن طلب الفسح أثناء المحاكمة واستبداله بطلب التنفيذ العيني،

فإن طلب التنفيذ العيني أو التنفيذ بمقابل فلا يمنعه ذلك من العدول عنه إلى طلب الفسح والعكس أيضا صحيح.

 

 

– جوازية الفسخ بالنسبة للمدين:

 

تتلخص خاصية جوازية الفسخ بالنسبة للمدين في أن المدين المقامة ضده دعوى الفسخ يستطيع أن يتق الحكم به،

إذا هو عرض أن ينفذ التزامه أو قام بتنفيذه فعلا قبل أن يصدر القاضي حكماً نهائياً بالفسخ،

وفي هذه الحالة لا يجوز أن يُلزم القاضي المدين بتعويض الدائن عما أصابه من ضرر بسبب تأخير التنفيذ بعد الإعذار.

ويفرق الفقه في مسألة جوارية الفسح بالنسبة للمدين على النحو المشار إليه بين المدين حسن النية والمدين سيء النية،

فيجوز للأول اتقاء الفسخ إذا هو قام بتنفيذ التزاماته قبل الحكم النهائي بالفسخ،

كما يجوز له أن يطلب حصر الفسخ على جزء من العقد،

أما المدين سيء النية أي الذي تعمد المماطلة وعدم الوفاء طبقاً لما يوجبه حسن النية في التعامل،

فلا يجوز له أن يتق الفسخ ولا طلب حصر الفسخ على جزء من العقد.

 

 

– جوازية الفسخ القضائي بالنسبة للقاضي:

 

إن جوازية الفسخ القضائي بالنسبة للقاضي مردها إلى السلطة التقديرية الواسعة التي منحها القانون للقاضي إزاء طلب الدائن فسخ العقد،

فإذا رأى القاضي أن عدم التنفيذ يستدعي فسخ العقد حكم به، وإن رأى أن ما لم ينفذ قليل الأهمية بالنسبة إلى ما تم تنفيذه رفض الفسخ،

وإن رأى أن المدين حسن النية يستطيع الوفاء إذا أمهل جاز له أن يمنحه مهلة للتنفيذ وهذا ما بينته صراحة المادة (246 فقرة 2) من القانون المدني الأردني.

 

 

سلطة القاضي في الفسخ القضائي:

 

استنادا إلى نص المادة (246) من القانون المدني الأردني يكون الحكم بفسخ العقد جوازياً للقاضي حتى ولو توافرت شروطه،

حيث أعطى المشرع القاضي عدداً من الخيارات إزاء طلب الفسخ، وهذه الخيارات تجعل سلطته تقديرية في الحكم بالفسخ.

 

أولاً: المقصود بالسلطة التقديرية للقاضي:

 

يقصد بالسلطة التقديرية للقاضي في الحكم بفسخ العقد بناءً على طلب الدائن وفقا للشرط الفاسخ الضمني،

قيام القاضي بالاختيار لأثر قانوني من بين الآثار القانونية الواردة في النص، والذي يرى بأنه أكثر ملائمة وفقاً لظروف الدعوى،

والقاضي في اختياره لهذا الأثر دون الآخر إنما يعتمد على فكرة الملائمة في إعمال الجزاء وفقا لتقدريه.

محامي عقد

ومما سبق يمكن استنتاج الأمور الآتية:

 

1) أن مصدر السلطة التقديرية للقاضي في إجابة طلب الدائن بفسخ العقد أو رفض هذا الطلب، والحكم بجزاء آخر، هو القانون،

وما نص عليه من آثار قانونية، فلولا وجود عدد من الآثار القانونية في نص المادة (24/2) من القانون المدني الأردني لما كانت للقاضي هذه السلطة التقديرية،

كما أنه لو لا صراحة العبارات الواردة في هذه المادة والتي منحت للقاضي الحق في إجابة طلب الفسخ أو رفضة أيضا،

لما كان للقاضي أي سلطة تقديرية بل سيكون الأمر مختلفا بالنسبة له، أي سيكون ملزماً بالحكم بفسخ العقد متى ثبت له تحقق شروطه.

محامي عقد

2) أن نطاق سلطة القاضي التقديرية بشأن طلب الدائن بفسخ العقد غير مفتوح ولا متروك لاختياره وتقدير ما يريد،

بل أن هذا النطاق مقيد في الاختيار لأحد الآثار القانونية المذكورة في النص فقط،

دون أن يتعداها أي يكون اختياره في إطار ما ذكر في هذه المادة فقط.

محامي عقد

3) أن اختيار القاضي لواحد من الآثار القانونية المنصوص عليها في المادة (24/2) يقتضي منه أن يبني قناعته على أساس تقدير جسامة عدم التنفيذ من جانب،

والأسباب التي أدت إلى عدم التنفيذ من جانب آخر.

 

رقم محامي عقود

 

وفي دعوى التنفيذ العيني الجبري لا يكون للقاضي سلطة تقديرية في القضاء بالفسخ،

ولكنه يأمر بالتنفيذ عن طريق العويض إذا كان التنفيذ العيني مرهقاً أوصعباً أو فيه استحالة على المدين،

ولا يلحق أضراراً وخسائر كبيرة بالدائن، ويقوم تقدير القاضي لعدم التنفيذ والذي لا يستطيع من خلاله أن يحكم بالفسخ على معيارين، وهما:

– المعيار الشخصي: يعتمد القاضي هنا على نية المتعاقدين ويقوم بالبحث في الظروف التي أحاطت بتكوين العقد،

والتي قصدت الفسخ ومعرفة مدى اهتمام الطرفين بتنفيذ العقد، وما إذا كانا قد قصدا تعليق بقاء العقد على تنفيذ الالتزام.

محامي عقد

-المعيار الموضوعي: يعتمد القاضي هنا بكيفية التنفيذ، وذلك من خلال مقارنة نسبة مقدار عدم التنفيذ إلى جملة المحل،

لكي يحصل على أساس حقيقي ومؤكد في تقدير ما إذا كان ينبغي له أن يحكم بالفسخ أو لا ينبغي له ذلك.

محامي عقد

أما البحث في الأسباب التي أدت إلى عدم تنفيذ المدين لالتزامه فهذا مهم في تمكين القاضي من اختيار الأثر القانوني الذي في الحكم إزاء طلب فسخ العقد،

فإذا تبين من بحثه لهذه الأسباب أن هناك ظروف طارئة للمدين جعلته غير قادر على الوفاء في الميعاد المحدد،

وأن هناك من العلامات والمؤشرات التي يمكن أن يستدل منها على زوال هذه الظروف في المستقبل،

وأن المدين شخص غير مماطل ففي هذه الحالة يمكن للقاضي أن يمنح المدين مهلة للتنفيذ،

أما إذا تبين للقاضي من بحثه في أسباب عدم التنفيذ إصرار المدين على عدم الوفاء بالالتزام (تعنته)،

وكان التنفيذ لا يمكن تحققه إلا بتدخل المدين شخصيا فله أن يحكم بفسخ العقد مع التعويض إن ثبت الضرر.

محامي عقد

ثانياً: نطاق السلطة التقديرية للقاضي في فسخ العقد:

 

سبق وأن عرفنا بأن السلطة التقديرية للقاضي في الفسخ استناداً إلى نص المادة (246) السابق ذكرها،

هي الاختيار لأحد الآثار القانونية المنصوص عليها في هذه المادة عند إصدار حكمة بناء على طلب الدائن بالفسخ،

والآثار القانونية التي حددتها المادة السابقة هي وحدها التي تنحصر فيها سلطة القاضي التقديرية، وهذه الآثار هي:

 

الأثر الأول: رفض طلب الفسخ:

 

للقاضي أن يرفض طلب الدائن فسخ العقد كلياً رغم توفر كل شروطه،

وذلك إذا رأى القاضي أن ما لم يوف به الدائن قليل الأهمية بالنسبة إلى جملة الالتزام،

كما لو كان المشتري قد امتنع عن الوفاء بجزء من الثمن، بعد أن كان قد دفع معظمه،

أو كان المدين قد وفى بكل الالتزامات الأساسية التي يفرضها العقد عليه ولم يتقاعس إلا عن الوفاء بالتزام ثانوي،

وكما يكون للقاضي رفض طلب الدائن فسخ العقد إذا تبين له عدم تعمد المدين بعدم الوفاء بالالتزامات التي على عاتقه والناشئة عن العقد (تعنت المدين عن الوفاء).

ويكون للقاضي أيضا رفض طلب الدائن فسخ العقد متى ما تبين له أن الوفاء بالالتزام من قبل المدين يقتضي تعاوناً من جانب الدائن ولم يقم الدائن بهذا التعاون.

محامي عقد

الأثر الثاني: منح المدين أجلا للوفاء بالالتزام:

 

للقاضي وفقاً لما له من سلطة تقديرية إمهال المدين للوفاء بالتزامه إذا لم يكن في ذلك ضرراً جسيماً للدائن،

وهو ما يعرف بنظرة الميسرة لعل الله يؤتيه من بعد عسر يسرا يتمكن من الوفاء بما عليه من التزام،

ومن الحالات التي يكون فيها للقاضي منح المدين أجلا للوفاء لما له من سلطة تقديرية إزاء طلب الدائن فسخ العقد، ومن الأمثلة الشائعة على ذلك:

1) إذا تبين للقاضي أن ظروف المدين وقت طلب الفسخ تستدعي ذلك، كأن أصيب مثلا بأزمة مالية نظراً لكساد تجارته.

2) إذا تبين للقاضي أن المدين في معاملاته السابقة مع الدائن لم يكن مماطلا، وأن ما وقع به من عسر هو السبب الرئيسي لعدم الوفاء بالالتزام في وقته المحدد.

3) إذا تبين للقاضي أن التأخير في الوفاء بالالتزام من قبل المدين لا يصيب الدائن بضرر.

4) إذا تبين للقاضي أن ظروف المدين في المستقبل يحتمل أن تمكنه من الوفاء بالالتزام … الخ.

ففي مثل هذه الحالات يكون للقاضي رفض طلب الفسخ والحكم بإعطاء المدين مهلة،

وفي مثل هذه الحالات لا ينفسخ العقد إلا إذا انقضت المدة التي منحها القاضي للمدين من غير أن ينفذ المدين التزاماته الناشئة عن العقد.

محامي عقد

والرأي المتفق عليه هو أنه لا يجوز أن يمنح القاضي المدين بهدف تجنبه دعوى الفسخ مهلة ثانية،

فنظرة الميسرة لا تمنح للمدين إلا مرة واحدة، ولذا فإن انتهاء المدة التي منحت للمدين للوفاء بالتزاماته الناشئة عن العقد،

يترتب عليها فسخ العقد مباشرة ومن تلقاء نفسه بحكم القضاء،

وأيضاً حتى ولو لم يتضمن الحكم الذي بموجبه منح المدين المهلة للتنفيذ إشارة إلى هذا الأثر أي انفساخ العقد مباشرة من تلقاء نفسه.

محامي عقد

الأثر الثالث: قبول طلب الدائن فسخ العقد:

 

إذا رأى القاضي أن عدم الوفاء بالالتزام من قبل المدين يعود إلى تعنته أو تعمده في الإضرار بالدائن أو أن تنفيذ المدين لالتزاماته أصبح مستحيلا ليس لسبب أجنبي،

بل يعود للمدين نفسه، كما لو شب حريق في المخزن الخاص بالمدين والذي فيه المبيع بسبب إهمال تابعي المدين, الأمر الذي جعل تسليم المبيع مستحيلا.

كما يكون للقاضي الحكم بفسخ العقد عندما لا تكون استحالة التنفيذ راجعة للمدين وحده،

بل يساهم فعل الغير مع فعل المدين في تحقيق استحالة التنفيذ بصرف النظر عن مدى مساهمة الغير،

أي سواء استغرق خطأ الغير خطأ المدين، أم أن خطأ المدين استغرق خطأ الغير، ففي كلا الفرضين يكون للقاضي الحكم بفسخ العقد.

 

الأثر الرابع: الحكم للدائن بالتعويض:

 

إذا رأى القاضي أن الفسخ وحده لا يكفي لرفع الضرر الذي أصاب الدائن من جراء إخلال المدين بالتزاماته،

كان للقاضي أن يحكم إلى جانب الفسخ بإلزام المدين بتعويض الدائن تعويضا يتناسب في مقداره مع الضرر الذي أصاب الدائن فعلاً،

فالفسخ عند تحقق شروطه والحكم به من قبل القاضي لا يعفي عن الحكم بالتعويض عند لزومه،

كما يكون للقاضي تقرير التعويض الذي يستحق الدائن في حالة الحكم بالفسخ للاستحالة الناتجة عن عدم إمكانية إجبار المدين على التنفيذ العيني،

لكن إذا كان هناك سبب أجنبي لعدم تنفيذ المدين لالتزامه كخطأ الغير المستغرق لخطأ المدين فهو،

وإن كان يؤدي إلى فسخ العقد، إلا أنه لا يعطي الدائن الحق في طلب التعويض إلى جانب فسخ العقد.

 

آثار الفسخ القضائي للعقد:

 

إذا أصدر القاضي حكمه بفسخ العقد سواء بناء على الشرط الفاسخ الصريح بعد أن ثبت له تحقق شروط الفسخ،

أو بناء على الشرط الفاسخ الضمني بما له من سلطة تقديرية, فإنه يترتب على هذا الفسخ انقطاع العلاقة العقدية،

والذي هي في الأساس مترتبة على عقد صحيح ومنتج لآثاره،

فهذا العقد وقبل فسخه من الطبيعي أن يكون قد رتب أثناء سريانه حقوقاً أو التزامات على أطرافه،

أو على الغير ولهذا فإن آثار الفسخ منها ما يتعلق بالعاقدين ومنها ما يتعلف بالغير.

 

أولا: آثار الفسخ فيما بين المتعاقدين:

 

نصت المادة (248) من القانون المدني الأردني على أنه إذا انفسخ العقد أو فسخ أعيد المتعاقدان إلى الحالة التي كانا عليها قبل العقد،

فإذا استحال ذلك يحكم بالتعويض.

يتبين من هذا النص أن القاعدة هي أن يكون فسخ العقد بأثر رجعي سواء كان الفسخ يرجع إلى تحقق الشرط الفاسخ،

أو فسخه فسخاً تلقائياً أو قضائياً نتيجة لعدم تنفيذ المدين لالتزامه، بحيث يعود المتعاقدان إلى الحالة التي كان عليها قبل التعاقد،

فإن استحال إعادة الحالة حكم القاضي بالتعويض.

محامي عقد

فإن أبرم البائع عقد بيع وقام بتسليم المبيع، وامتنع المشتري عن دفع الثمن،

وقام البائع برفع دعوى الفسخ، وحصل على حكم بالفسخ فإن العقد ينحل ويلزم المشتري بإرجاع المبيع إلى البائع،

فإن كان المبيع قد هلك أو استهلك فإن المشتري يلزم بدفع قيمة المبيع إن كان قيمياً، أو يرد مثله إن كان مثلياً،

وإن كان الضرر كبيراً طالبه أيضاً بالتعويض لجبر كامل الضرر الذي لحق به،

وبذلك فإن فسخ العقد يؤدي إلى زواله بأثر رجعي بحيث يعد كأنه لم يكن ويزول به كل أثر له فيما بين المتعاقدين.

ولما كانت العقود التي يرد عليها الفسخ يمكن أن تكون من العقود الفورية يمكن أن تكون من العقود المستمرة، لذا لا بد من بيان القاعدة السابقة في كل نوع على حده.

محامي عقد

الأول: في العقود الفورية:

 

– إذا كان العقد الذي تم فسخه لم ينفذ شيء منه فلا يلتزم أي من المتعاقدين بأي شيء نحو الآخر.

– وإذا كان العقد قد نفذ في جزء منه وجب على كل من المتعاقدين أن يرد إلى الطرف الآخر الأداء الذي قبضه منه،

فإذا كان العقد بيعاً تعين على المشتري أن يرد المبيع الذي تسلمه إلى البائع دون أن يكون له المطالبة بالتعويض عن الزيادة الحاصلة في المبيع بدون فعله،

كما لو زادت قيمة المبيع بسبب ارتفاع الأسعار أو بسبب الزيادة في مقدار الالتصاق وتعين على البائع أن يرد الثمن الذي قبضه من المشتري.

– وإذا أصبح الرد مستحيلاً حكم القاضي بالتعويض، فمثلاً لو أن المبيع هلك في يد المشتري بخطأ منه، حكم القاضي عليه بتعويض يعادل قيمة المبيع وقت الهلاك،

ويكون التعويض هنا عن التلف الحاصل للمبيع سواء بتقصيره أو بفعله وسواء استفاد من التلف أو لم يستفد،

وفي مقابل مسؤولية المشتري عن الهلاك أو التلف الحاصل بتقصيره يلتزم المشتري بتعويض البائع عن المصاريف الضرورية.

محامي عقد

الثاني: في العقود المستمرة:

 

تشمل نظرية فسخ العقد جميع العقود الملزمة للجانبين الفورية التنفيذ أو المستمرة التنفيذ على النحو السابق تفصيله عند الحديث عن شروط الفسخ،

إلا أنه بالنسبة للأثر الرجعي للفسخ فقد اختلف الفقه بشأن هذا الأثر بالنسبة للعقود المستمرة.

حيث ذهب جمهور الفقه إلى أنه عندما يرد الفسخ على العقود المستمرة، لا يكون له آثار رجعية ولا تزول الالتزامات الناشئة في الماضي،

ويكون أثره مقتصراً على المستقبل فقط، إلا أن هناك فريقاً آخر من الفقهاء يرون أن الأثر الرجعي الذي يرتبه الفسخ يجب أن يكون شاملاً لجميع العقود،

دون تمييز بين العقود الفورية وعقود المدة.

على أن الرأي السائد هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء إلا أنه برز رأئ يقول بضرورة ترتيب الأثر الرجعي عند الفسخ على جميع العقود،

بدون استثناء سواء كانت عقود فورية أو عقود مدة, وذلك تطبيقا للقاعدة القانونية التي تنص على أنه:

إذا تم فسخ العقد أعيد المتعاقدان إلى ما كان عليه قبل التعاقد،

لأن ما ذهب إليه جمهور الفقهاء خروج عن نص القاعدة وتخصيص من عموم وتقييد للأثر الرجعي دون وجود مبرر قانوني،

كما في تطبيق قاعدة الأثر الرجعي حماية للغير،

لأنه قد يكون هناك من بين الغير من هم جديرون بالحماية من أثر فسخ العقد وهم الغير حسنو النية الذين لا يعلمون ما يتهدد العقد من حطر الزوال،

لذلك قام القانون بحماية هذا الغير من خطورة الفسخ بتجنيبه هذا الخطر ولو كان على حساب من تقرر الفسخ لصلحته أو على حساب نظرية الفسخ نفسها،

والقانون بذلك يقوم بتحقيق الصالح العام، وهذا مبرر من الناحية القانونية للخروج عن القاعدة العامة التي تحمي المتعاقد الدائن دون الغير.

محامي عقد

ثانياً: أثر الفسخ بالنسبة للغير:

 

القاعدة العامة في الفسخ هي زوال حقوق الغير بموجب الفسخ،

حيث يترتب على الفسخ انحلال العقد ومحو آثاره بأثر رجعي وزوال الالتزامات الناشئة عنه بالنسبة للمتعاقدين والغير،

ويترتب على ذلك أن حق الغير الذي تلقاه من أحد المتعاقدين يزول بزوال حقوق والتزامات المتعاقد الذي تعامل معه نتيجة لفسخ العقد،

ولا يجوز للغير أن يحتج على الدائن ولا يجوز له إنكار إنحلال العقد بل يجب عليه التسليم بانحلال العقد، وبذلك يكون الفسخ حجة على الكافة.

وإذا كانت القاعدة العامة كما ذكر أعلاه هي سقوط جميع الحقوق التي رتبها أحد المتعاقدين للغير بفعل الأثر الرجعي للفسخ، إلا أنه يستثنى من هذه القاعدة حالتان:

 

الحالة الأولى:

أنه إذا اكتسب الغير بحسن نية حقا عقاريا على الذي يرد عليه العقد الذي فسخ، أو التأشير بها على هامش تسجيل هذا العقد،

فإن حقه يبقى بالرغم من الفسخ، فمثلا لو كان الغير الذي قرر له المشتري حقاً عينياً وسُجل حقه وفقا للقانون، كالدائن المرتمن،

فإن المبيع يعود إلى البائع محملا بالرهن.

 

الحالة الثانية:

أنه إذا كسب الغير حقاً يتعلق بالشيء الذي ورد عليه العقد الذي فسخ وذلك بمقتضى عقد من عقود الإدارة، كالإيجار،

فإن حقه يبقى بالرغم من الفسخ لأن المشتري باعتباره مالكا تحت شرط فاسخ له حق الإدارة وهو في إدارته يعتبر نائباً عن البائع.

محامي عقد

رأينا القانوني بذلك:

1) اشترط المشرع على طالب الفسخ أن يقوم باعذار المدين، وذلك لكي يستوفي الفسخ شروطه القانونية وتتمكن المحمكة من استصدار الحكم بالفسخ،

وأرى أن تكون مدة الإعذار في العقود الفورية لا تقل عن ثلاثة أيام، وفي العقود المستمرة أو المدة لا تقل عن خمسة عشر يوماً.

2) المشرع لم يحدد حداً معيناً للمهلة التي يمكن أن تمنح إلى المدين للتنفيذ, فترك مطلق الأمر للسلطة التقديرية للقاضي،

وأرى أنه لو حدد القانون حداً معيناً أقصره شهر وأعلاه ستة شهور.

3) تبين لي من خلال مراجعتي لقرارات محكمة التمييز الأردنية خلوها من الأحكام المتعلقة بالفقرة 2 من المادة 246،

مما ولد لدي الاستنتاج بعدم تطبيق القضاء لأحكام هذه المادة، وأرى أنه لا مبرر لعدم تطبيقها سيما أنها ستساهم بشكل كبير في توسيع نطاق العدالة،

لذا أتمنى على أصحاب الرأي في السلطة القضائية توجيه القضاء إلى تفعيل هذه المادة في الأحكام القضائية الصادرة في الدعاوى ذات الموضوع.

4) أتمنى على نقابة المحامين عقد دورة تثقيفية بأحكام الفقرة 2 من المادة 246 وتوعية المحامين بضرورة استعمالها حسب مقتضى الحال،

لتكون طلبا موضوعيا أمام قاضي الموضوع يوجه به المحامي القاضي بضرورة الفصل فيه سواءً إيجاباً أو سلباً.

مكتب العبادي للمحاماة

HTTPS://BIT.LY/3ZMVQ

التواصل معنا يكون من خلال موقعنا الالكتروني هذا، أو بواسطة الواتس آب،

أو من خلال الإتصال بنا هاتفيا على أرقام الهواتف التالية.

راسلنا من خلال البريد الالكتروني المدرج على موقعنا:

يمكنكم زيارة مكاتبنا في:

الأردن ، عمان ، العبدلي ، شارع الملك حسين، مجمع عقاركو التجاري، الطابق رقم 4، مكتب رقم 4.

تواصل معنا من خلال رقم هاتف مكتب العبادي للمحاماة:

798333357 00962 / 0799999604 / 064922183

خبرني : ورشة في (بيركيلي) حول قانون الاعسار (KHABERNI.COM)

محامي عقد

شعار مكتب العبادي للمحاماة

دعوى عدم نفاذ التصرف | الدعوى البوليصية

القوانين الأردنية

دعوى عدم نفاذ تصرف المدين في حق الدائن، إحاطة الدين بمال المدين:

تمهيد:

هذه الدعوى هي إحدى الوسائل التي وضعها المشرع تحت تصرف الدائنين بقصد حمايتهم من التصرفات التي يبرمها المدين بسوء نية إضراراً بهم.

 

وهذه الدعوى لا تهدف في الحقيقة إلى إبطال تصرفات المدين، ولكن الهدف منها عدم الاحتجاج بالتصرف الصادر من المدين على الدائن رافع الدعوى،

 

مع بقاء تصرف المدين قائما بينه وبين من صدر اليه التصرف.

 

فهي اذن الدعوى التي يرفعها الدائن ضد التصرفات القانونية للمدين الصادرة عنه إضرارا به والتي من شأنها أن تؤدي الى إعساره او الزيادة في ذلك،

 

بقصد حمايته بالمحافظة على الضمان العام لحقوق الدائنين.

دعوى عدم نفاذ التصرفات

سميت هذه الدعوى بالدعوى البولصية نسبة الى القاضي الروماني بولص الذي ابتدعها.

 

والحكمة من هذه الدعوى مزدوجة، فهي تهدف الى المحافظة على الضمان العام لحقوق الدائنين،

 

كما تهدف الى حماية الدائنين من تصرفات المدين المعسر التي لم تجر العادة بها عن طريق المطالبة بعدم سريان أثر تصرفاته في مواجهتهم كي لا يضاروا به،

 

لأن المدين قد يعمد الى القيام بتصرفات تلحق ضررا بدائنيه، فقد يبيع أمواله الظاهرة ويخفي ثمنها، او يحابي اقربائه واصدقائه فيبيعهم أمواله بثمن بخس او يهبهم إياها.

محامي مطالبات مالية في عمان

شروط دعوى عدم نفاذ تصرفات المدين:

 

يمكننا إجمال شروط الدعوى عدم نفاذ تصرفات المدين بما يلي:

 

1- يجب ان يكون تصرف المدين قانونيا لا ماديا.

2- يجب أن يكون تصرف المدين تصرفاً لم تجر العادة به.

3- يجب أن يكون تصرف المدين ضارا بالدائنين.

4- يجب أن يكون حق الدائن محقق الوجود وخاليا من النزاع.

5- يجب أن يكون حق الدائن سابقا في في نشوئه على تصرف المدين موضوع النزاع.

6- يجب أن يكون تصرف المدينموضوع النزاع مؤديا إلى إعساره أو الزيادة فيه.

محامي مطالبات مالية في عمان

نلاحظ أن هذه الشروط منها ما يرجع لحق الدائن ومنها ما يعود لتصرف المدين بذلته ومنها ما يتعلق بالمدين نفسه:

دعوى عدم نفاذ التصرفات

1- الشروط التي ترجع إلى حق الدائن:

 

يجب أن يكون حق الدائن موجوداً خاليا من النزاع:

فالدائن صاحب المصلحة الحقيقية في تحريك هذه الدعوى هو صاحب الحق المؤكد،

أما الدائن صاحب الحق الاحتمالي كالمعلق على شرط واقف مثلاً فلا يحق له تحريك هذه الدعوى،

وأرى بوجهة نظري أنه يجب أن تتوافر في حق الدائن الشروط التي بينتها المادة (141/3) من قانون أصول المحاكمات المدنية،

وهي أن يكون مقدار الدين معلوماً ومستحق الأداء وغير معلق على شرط.

 

وهذا القول مستنتج من مطلع المادة (371) من القانون المدني بقولها:

 

(إذا طالب الدائنون المدين الذي أحاط الدين بماله بديونهم)، لكن هذا القول في ظاهره يتعارض مع مطلع المادة (370) من القانون المدني التي بينت أنه:

 

(إذا أحاط الدين حالا أو مؤجلا بمال المدين بأن زاد عليه أو ساواه).

 

وفي الرد على هذا التعارض أجد أن المادة (370) من القانون المدني، وضعت التزاماً على المدين في حالة إحاطة ديونه الحالة والمؤجلة بالامتناع عن إبرام تصرفات التبرع،

 

أو التصرفات التي لم تجر العادة بها ثم منحت الدائن الحق بطلب الحكم بعدم نفاذ هذا التصرف بحقه،

 

في حين أن المادة (371) تناول حالة قيام الدائنين بمطالبة المدين الذي أحاط الدين بماله و أرى أن المطالبة تقتضي أن يكون الدين حالا لا مؤجلا،

 

كما أن من مقتضيات حلول الدين أي وقت الوفاء أن الدين معلوم المقدار أي غير متنازع في قيمته في حالة إبرام المدين لتصرفات المعاوضة كالبيع مثلا،

 

كما يستفاد من نص المادة (371) من القانون المدني أنه يجب أن يكون حق الدائن سابقا في في نشوئه على تصرف المدين موضوع دعوى عدم النفاذ،

 

فإذا نشأ حق الدائن بعد إبرام المدين للتصرف سواءً كان معاوضة أو تبرعا فلا يحق للدائن أن يطعن على هذا التصرف السابق على نشوء حقه بدعوى عدم نفاذ تصرف المدين لأن حقه وقت إبرام التصرف لم يكن له وجود أصلاً،

 

والعلة من اشتراط المشرع أن يكون حق الدائن سابقا في نشوئه على التصرف موضوع دعوى عدم النفاذ تكمن في أنه من المتعذر تصور إضرار المدين بالدائنين إلا إذا كان حق الدائن سابقا على تصرفه،

 

فلا يجوز لشخص أن يطعن في تصرف مدين لم يكن دائنا له وقت نشوء التصرف، لتعذر الادعاء بأن المدين قصد من تصرفه الاضرار به،

 

والعبرة في احتساب اسبقية حق الدائن على تصرف المدين بتاريخ نشوء الحق لا بتاريخ استحقاقه، وعبء اثبات الاسبقية هذه يقع على عاتق الدائن لأنه المدعي.

محامي مطالبات مالية في عمان

2 – الشروط التي ترجع إلى المدين:

 

يستنتج من المادة (370) أن المشرع اشترط لتحريك الدائن دعوى عدم نفاذ تصرف المدين أن تكون ديون المدين الحالة والمؤجلة قد أحاطت بأموال المدين استغراقاً كاملاً أو من شأن تصرف المدين أن يزيد ديونه عن أمواله،

 

وبمراجعتي للمراجع القانونية وجدت أن معظم الفقهاء والشراح يتناولون حالة إعسار المدين بالتوضيح والشرح وذلك انطلاقاً من نص المادة (237) من القانون المدني المصري وما يقابلها في القانونين السوري والعراقي التي نصت على أنه:

 

(لكل دائن أصبح حقه مستحق الأداء وصدر من مدينه تصرف ضار به أن يطلب عدم نفاذ هذا التصرف في حقه اذا كان التصرف قد أنقص من حقوق المدين،

 

أو زاد في التزاماته وترتب عليه إعسار المدين أو الزيادة في إعساره وذلك متى توافرت الشروط المنصوص عليها في المادة التالية)،

 

وبالمقارنة مع نص المادة (371) من القانون المدني الأردني نجد أن المشرع الأردني اشترط إحاطة الدين حالا أو مؤجلا بمال المدين،

 

أو زاد فيه ولم يشترط الإعسار وبذلك أستنتج أن المشرع الأردني اعتبر إحاطة الديون بأموال المدين واقعة مادية عبء إثباتها تقع على الدائن باعتباره المدعي في دعوى عدم نفاذ التصرف،

 

وهذا الاستنتاج مستنبط من نص المادة (373) من القانون المدني التي بينت أنه:

دعوى عدم نفاذ التصرفات

(إذا ادعى الدائن إحاطة الدين بمال المدين فليس عليه إلا أن يثبت مقدار ما في ذمته من ديون)،

 

أما المشرع المصري فقد توجه إلى الإعسار كونه منظومة قانونية موجودة في النظام القانوني المصري قبل صدور القانون المصري عام 1948،

 

لكن منظومة الإعسار في النظام القانوني الأردني هي منظومة حديثة تقررت بموجب قانون الإعسار لسنة 2019،

 

وأخلص مما سبق أن المشرع الأردني اعتبر شرط إحاطة الديون بأموال المدين شرط حكم بعدم نفاذ تصرف المدين وهي واقعة مادية يقع إقباتها على عاتق الدائن.

 

والمقصود بإحاطة الديون بأموال المدين الإستغراق الفعلي حيث يؤدي التصرف الذي أبرمه المدين إلى زيادة ديونه الحال منها والآجل على حقوقه أو أمواله وهو ذات الإعسار المتطلب في الدعوى غير المباشرة وفق نص المادة (366/2) من القانون المدني،

 

وعليه فإن الإعسار بهذا المفهوم (الواقعة المادية وليست الواقعة القانونية) متصور حتى في الفرض الذي يتصرف فيه المدين معاوضة ذلك أنه قد يبيع أمواله بثمن بخس أو قد يشتري المدين شيئا بثمن مغالى فيه أو في وقت تتسم فيه الأسعار بالارتفاع.

 

كما بينا أعلاه يقع عبء إثبات واقعة إحاطة الديون بأموال المدين على الدائن رافع الدعوى سنداً للمادة 372 من القانون المدني، ويكون ذلك بإثباته ما في ذمة المدين من ديون،

 

فعندها ينتقل عبء الإثبات إلى المدين نفسه ليثبت أن له من الأموال ما يزيد على قيمة الديون.

 

أما شرط الإضرار بالدائنين فهذا الشرط مستنتج من غاية المشرع بسن دعوى عدم نفاذ تصرف المدين جماية بالدائنين،

 

ومن صور ذلك التي أوردها المشرع تصرفات التبرع والتصرفات التي لم تجر العادة بها وتصرفات المعاوضة ولو بغير محاباة،

 

ونجد أن مشرعنا الأردني يتعامل مع تصرفات المدين (المعاوضات والتبرعات) على حد سواء،

 

وقد أحسن مشرعنا بذلك كون القواعد العامة التي استند عليها القانون المدني المستمدة من الفقه الإسلامي تعنى بعدم الإضرار وأن الضرر يزال بالمعيار الموضوعي،

 

وعلى عكس المشرع المصري الذي استند على قواعده العامة المستمدة من القانون المدني الفرنسي القديم الذي عنى بالإرادة فأقام فكرة التعويض على الخطأ وهو المعيار الشخصي.

محامي مطالبات مالية في عمان

3 – الشروط التي ترجع إلى تصرف المدين ذاته:

 

يجب صدور تصرف قانوني من المدين، أي يجب ان يكون التصرف المدين المطعون فيه تصرفا قانونيا، وهو كل اتجاه للإرادة الي احداث أثر قانوني معين سواء بالعقد او الإرادة المنفردة.

 

وعليه ينبغي ان يكون التصرف المطعون فيه والصادر من المدين تصرفا قانونيا سواء صدر من جانب واحد كالإبراء والوفاء بدين آجل والتنازل والوقف او صدر من الجانبين كالعقد، و سواء كان ملزما لجانب واحد كالهبة او ملزما للجانبين كالبيع،

 

او كان العقد معاوضة كالقسمة او تبرعا كالقرض والهبة دون عوض، اما إذا وقع البيع او الهبة في مرض الموت كان حكمهما حكم الوصية ويعتبران غير نافذين دون حاجة للطعن بهما بهذه الدعوى.

 

وعليه فإن كل ما يصدر من المدين من أعمال مادية ولو كانت أعمال ضارة به كالفعل الضار والتزام المدين بضمان الضرر الذي أحدثه بالغير،

 

فلا يمكن الطعن فيها والاحتجاج بعدم نفاذها في مواجهة الدائنين وإن ترتب عليها تحميل المدين بالتزامات،

 

وذلك لأن القول بعدم الاحتجاج بهذه الأعمال في مواجهة الدائنين معناه عدم حصول المضرور على الضمان عما أصابه من حوادث وهو ما لا يجوز.

 

كما يجب أن يكون تصرف المدين ضارا بالدائنين، ويعد التصرف القانوني الصادر من المدين ضارا بالدائنين إذا كان تصرفا مفقرا للمدين،

 

وهو لا يكون كذلك إلا إذا أدى إلى الانتقاص من حقوق المدين كإخراج مال من ذمته تبرعا أو بمقابل بثمن بخس، أو أدى إلى زيادة التزاماته كأن اقترض المدين بعقد قرض بفوائد.

 

أما إذا كان التصرف لا ينقص من حقوق المدين أو يزيد من التزاماته كعدم قبول المدين الهبة مثلا فلا يجوز للدائنين الاحتجاج على هذا التصرف بعدم النفاذ،

 

لأن قبول الهبة من عدمه يقوم على اعتبارات شخصية وأدبية لا يستطيع تقديرها إلا المدين نفسه.

دعوى عدم نفاذ التصرفات

كما يجب أن يكون تصرف المدين تاليا في النشوء على حق الدائن، فلا يتصور بالطبع أن يصيب الدائن ضررا من جراء تصرف المدين إذا كان تصرف المدين قد تم قبل نشوء حق الدائن،

 

ومع ذلك فإنه إذا أبرم المدين تصرفا يريد به الإضرار بدائن مستقبل فإن أي دائن يستطيع أن يحتج على هذا التصرف بدعوى عدم نفاذ تصرف المدين،

 

ومن أمثلة هذه الحالة أن يبيع المدين عقاراته كلها قبل أن يبرم عقد القرض، ففي هذه الحالة فإن غش المدين وسوء نيته يؤدي إلى استبعاد هذا الشرط.

 

وأخيرا فإن عبء إثبات أن تاريخ تصرف المدين المطعون عليه لاحقا عن نشوء حقه يقع على عاتق الدائن (المدعي).

محامي مطالبات مالية في عمان

آثار دعوى عدم نفاذ التصرف:

 

يجب أن نلاحظ أولا أن هذه الدعوى لا تهدف إلى إبطال تصرفات المدين، ذلك أن البطلان هو وصف يلحق التصرفات القانونية التي لم تستكمل الأركان والشروط التي يتطلبها القانون فيها عند نشوئها،

 

لكن هذه الدعوى تهدف إلى حماية الدائنين من التصرفات الصحيحة التي يبرمها المدين ويترتب عليها إضرارا بهم.

 

وبالنسبة لآثار دعوى عدم نفاذ تصرف المدين بالنسبة للدائنين فطبقا للمادة (373) من القانون المدني متى تقرر عدم نفاذ التصرف استفاد من ذلك جميع الدائنين الذين يضارون به،

 

وعلى ذلك فإن الدائن رافع الدعوى وغيره من الدائنين الذين تبينت ديونهم في الدعوى لا يمكن الاحتجاج بالتصرف في مواجهتهم،

 

حيث يستطيع أي دائن (ثبت دينه في الدعوى) اتخاذ كافة إجراءات التنفيذ على مال المدين محل التصرف كما لو كان باقيا في ذمة المدين،

 

فالفائدة من عدم النفاذ تعم جميع الدائنين الذين ثبتت ديونهم في دعوى عدم نفاذ التصرف المطعون فيه اضرارا بهم.

دعوى عدم نفاذ التصرفات

وأما آثار دعوى عدم نفاذ تصرف المدين على العلاقة بين المدين/المتصرف والمتصرف إليه،

 

فإن دعوى عدم نفاذ التصرف هذه لا تمس وجود التصرف المبرم بين المدين/المتصرف والغير/المتصرف إليه فإن هذا التصرف يبقى صحيحا منتجا لجميع آثاره،

 

وينصرف أثره الى خلفهما العام او الخاص، ويبقى التصرف نافذا في حق الدائنين الذين لم يطعنوا به او لم يشاركوا في إجراءات الإثبات اهمالا او لعدم توفر شرط الدعوى.

 

ويقتصر أثر الحكم على الدائن الطاعن ومن استفاد منه من الدائنين.

 

كما أن للمتصرف إليه أن يرجع على المدين/المتصرف بكل الدفوع التي تنشأ من التصرف، فله أن يطالبه بضمان الاستحقاق أو التنفيذ بما يعادل الوفاء أو بالفسخ والتعويض.

 

 

ويترتب على بقاء التصرف نافذا بين طرفيه (المدين/المتصرف والمتصرف إليه) ومن يخلفهما، إن كان التصرف بيعا مثلا النتائج التالية:

 

– يرتب التصرف جميع اثاره إلا ما تعارض منها مع عدم نفاذه بحق الدائنين، فيلتزم المشتري بدفع الثمن ويلتزم البائع بنقل ملكية المبيع وتسليمه وضمانه.

 

– يعتبر الشيء المبيع ملكا للمشتري، فإن نفذ عليه الدائن واستوفى حقه وبقي شيء من ثمنه فانه يعد ملكا للمشتري وتسلم له حتى وإن كان سيء النية وبتواطؤ مع المدين.

 

– تنصرف أثار التصرف الى الورثة والخلف الخاص كالمشتري الثاني، فان بقي شيء من الثمن بعد التنفيذ ورثها ورثة المشتري لا ورثة البائع.

 

– يكون التصرف نافذا بحق دائني المشتري وتنتقل إليهم حقوقه، ولهم ان ينفذوا على العين المباعة بعد ان يستوفي دائني المدين حقوقهم منها.

محامي مطالبات مالية في عمان

تقادم دعوى عدم نفاذ تصرف المدين:

 

لا تسمع دعوى عدم نفاذ التصرف طبقا للمادة (374) من القانون المدني بعد انقضاء ثلاث سنوات من اليوم الذي علم فيه الدائن بسبب عدم نفاذ التصرف ولا تسمع في جميع الأحوال بعد انقضاء خمس عشرة سنة من وقت صدور التصرف.

 

وفي نهاية هذا المقال تجدر الإشارة بالمقارنة بين دعوى عدم نفاذ تصرف المدين والدعوى غير المباشرة الوارد أحكامها في المادتين (366، 367):

 

فأوجه التشابه بينهما أن كل منهما يهدف الى المحافظة على الضمان العام لحقوق الدائنين، وكل منهما دعوى ترفع على مدين أحاطت ديونه بأمواله صدر منه تصرفاً يلحق ضرراً بدائنيه.

دعوى عدم نفاذ التصرفات

أما أوجه الاختلاف بينهما فتتمثل في أن دعوى عدم النفاذ ترمي الى حماية الدائن ضياع ضمان الدائنين في أموال المدين نتيجة تصرف إيجابي من المدين،

 

بينما ترمي الدعوى غير المباشرة الى وقاية الدائن من اهمال مدينه في المحافظة على حقوقه،

 

ومن جانب آخر الدائن يرفع دعوى عدم النفاذ باسمه ويخاصم فيها مدينه ومن صدر إليه تصرف المدين،

 

بينما في الدعوى غير المباشرة يقيم الدائن الدعوى باسم مدينه ويستعمل فيها حقوقه نيابة عنه ليخاصم فيها غيره،

 

ومن جانب ثالث أثر دعوى عدم النفاذ ينصرف الى الدائنين، بينما ينصرف أثر الدعوى غير المباشرة الى المدين وتؤول نتيجتها إليه مباشرة وإن أفاد منها دائنوه بصورة غير مباشرة.

محامي مطالبات مالية في عمان

مكتب العبادي للمحاماة

HTTPS://BIT.LY/3ZMVQ

التواصل معنا يكون من خلال موقعنا الالكتروني هذا، أو بواسطة الواتس آب،

أو من خلال الإتصال بنا هاتفيا على أرقام الهواتف التالية.

راسلنا من خلال البريد الالكتروني المدرج على موقعنا:

يمكنكم زيارة مكاتبنا في:

الأردن ، عمان ، العبدلي ، شارع الملك حسين، مجمع عقاركو التجاري، الطابق رقم 4، مكتب رقم 4.

تواصل معنا من خلال رقم هاتف مكتب العبادي للمحاماة:

798333357 00962 / 0799999604 / 064922183

خبرني : ورشة في (بيركيلي) حول قانون الاعسار (KHABERNI.COM)

القوانين الأردنية

استشارة قانونية أونلاين 2024

القوانين الأردنية

استشارة قانونية أونلاين 2024

الخدمة المقدمة

يقدم لكم مكتب العبادي للمحاماة خدمة استشارة قانونية أونلاين.
بإمكان الأفراد والشركات الحصول على استشارات قانونية.
من خلال فريق عمل مكتب العبادي للمحاماة،
يعتبرو من أفضل المحامين في مختلف المجالات القانونية.
أصبح بإمكانكم الآن طلب الاستشارة بكل سهولة، وبذات الوقت تحصلوا على أفضل استشارة.

 

نبذة عن الخدمة

يمكن الوصول إلى خدمة خدمة استشارة قانونية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان.
دون الحاجة لتحمل عناء الذهاب إلى مكتب المحامي شخصياً، مما يوفر لكم الوقت والجهد.

 

كيفية الوصول إلى الخدمة

يمكن الوصول إلى خدمة الاستشارة القانونية عبر زيارة موقعنا الإلكتروني هذا.
حيث خصصنا لكم نموذج لذلك بإمكانكم البدء في العملية وتعبئة النموذج لكي تحصلوا على الاستشارة.
كما بإمكانكم الضغط على زر الواتس آب الموجود على واجهة موقعنا الإلكتروني هذا والذي سيربطكم مباشرة بفريق عملنا من المحامين المختصين.

 

اختيار المستشار القانوني

عند الوصول إلى الخدمة كما وضحنا لكم سابقا، يمكن للمستخدمين اختيار المستشار القانوني المناسب لهم من بين قائمة بالمحامين المؤهلين وذوي الخبرة.
من خلال الاطلاع على ملفاتهم الشخصية وتقييماتهم لاختيار الشخص المناسب الذي يتناسب مع احتياجاتهم القانونية، وبإمكانكم طرح موضوع الاستشارة ونحن بدورنا نختار لكم أفضل محامي يجيب على مسألتكم القانونية بحيث نختار لك محامي مختص بموضوع استشارتكم.

 

طرق الدفع المتاحة

يسعدنا أن نقدم لكم خيارات متنوعة لطرق الدفع المتاحة لاتمام عملية دفع الفواتير.
يمكنكم اختيار الوسيلة التي تناسبكم أكثر، سواء كان ذلك عبر البطاقات الائتمانية المعتمدة.
أو عن طريق الحوالات المصرفية السريعة أو استخدام خدمات الدفع الإلكتروني الموثوقة.

ستتلقى تفاصيل حول كيفية الدفع مع تأكيد الاستشارة القانونية التي طلبتموها.

 

استلام الفاتورة

بعد اتمام الدفع، ستقومون بتلقي الفاتورة الخاصة بالخدمة القانونية المقدمة لكم.
ستحتوي الفاتورة على التفاصيل اللازمة بما في ذلك تاريخ الاستشارة، اسم المستشار القانوني والمبلغ المستحق للدفع.
يرجى الاحتفاظ بنسخة من الفاتورة كوثيقة رسمية للتوثيق والمراجعة المستقبلية.

 

استلام النتائج

يمكنك استلام نتيجة استشارتك القانونية عبر البريد الإلكتروني الذي قدمته عند تقديم الطلب.
ستصلك النتيجة في فترة زمنية وجيزة ويجب عليك التحقق من بريدك الإلكتروني بانتظام.
وإذا طلبتم الاستشارة عن طريق زر الواتس آب، ستصلك النتيجة برسالة على الواتس آب الخاص بك.
قد تتضمن النتيجة توجيهات محددة أو توصيات قانونية للخطوات المستقبلية التي يجب اتخاذها.
تأكد من متابعة النتيجة وفهمها بشكل جيد لضمان أنك تتبع الإرشادات بشكل صحيح لحل مشكلتك القانونية.

 

تقييم النتيجة

بمجرد استلامك لنتيجة الاستشارة القانونية، يجب عليك تقييمها بعناية وفحصها بدقة.
قد تكون النتيجة مفصلة وتحتاج إلى دراسة أو تنفيذ إجراءات معينة.
يُنصح بإجراء مقارنة بين النتيجة والتوقعات الخاصة بك لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
إذا كنت بحاجة إلى مزيد من الشرح أو استفسارات بخصوص النتيجة.

يمكنك العودة مرة أخرى للمستشار القانوني للحصول على المساعدة اللازمة.

وبإمكانك الإتصال بالمستشار القانوني مباشرة إذا طلبت ذلك.

 

تقديم الملاحظات

يمكنك تقديم ملاحظاتك بعد استلام الاستشارة القانونية عبر خانة التعليقات المخصصة في الموقع، أو من خلال توجيه رسالة ملاحظة عبر الواتس آب.
يرجى كتابة ملاحظاتك بوضوح ودقة لكي يتمكن فريق الدعم من مراجعتها والرد عليها بشكل مناسب.
يتم اعتبار ملاحظاتك هامة جدا لتطوير وتحسين جودة الخدمة المقدمة، لذا لا تتردد في مشاركة آرائك واقتراحاتك لنستمر في تقديم خدمة متميزة.

 

تقديم تقييم حول الخدمة

بعد استلام الاستشارة القانونية، يمكنك تقديم تقييمك حول الخدمة المقدمة من خلال الضغط على هذا الرابط: https://g.co/kgs/pcp827h المخصص لتقييم خدمة استشارة قانونية أونلاين.
حيث يهدف ذلك لقياس رضاك وتجربتك مع الخدمة والمستشار القانوني، وستكون هذه الملاحظات مفيدة جدا لتحسين الأداء المستقبلي وتلبية احتياجات العملاء بشكل أفضل.
نقدر وقتك وآرائك كثيرا، ونتطلع دائما لتقييماتك وملاحظاتك المفيد.
الاتصال بفريق الدعم
يمكنكم بسهولة الاتصال بفريق الدعم في خدمة استشارة قانونية أونلاين عبر البريد الإلكتروني الرسمي المخصص للدعم، وذلك من خلال زيارة صفحة اتصل بنا على الموقع وملىء البيانات المطلوبة للتواصل.
يرجى تقديم جميع التفاصيل ووصف المشكلة بشكل دقيق ليتمكن فريق الدعم من تقديم الدعم اللازم بشكل سريع وفعال.

 

للإتصال برقم وحدة الاستشارات القانونية 24 ساعة، على الرقم:
079777759

HTTPS://BIT.LY/3ZMVQ

التواصل معنا يكون من خلال موقعنا الالكتروني هذا، أو بواسطة الواتس آب،

أو من خلال الإتصال بنا هاتفيا على أرقام الهواتف التالية.

راسلنا من خلال البريد الالكتروني المدرج على موقعنا:

 

يمكنكم زيارة مكاتبنا في:

 

الأردن ، عمان ، العبدلي ، شارع الملك حسين، مجمع عقاركو التجاري، الطابق رقم 4، مكتب رقم 4.

تواصل معنا من خلال رقم هاتف مكتب العبادي للمحاماة:

798333357 00962 / 0799999604 / 064922183

 

خبرني : ورشة في (بيركيلي) حول قانون الاعسار (KHABERNI.COM)

مكتب العبادي للمحاماة

Section Title

الاستشارة القانونية الالكترونية

شعار مكتب العبادي للمحاماة

1. مقدمة

استشارة قانونية إلكترونية هي خدمة مقدمة عبر الإنترنت تتيح للأفراد والمؤسسات الحصول على استشارة قانونية دقيقة وفعالة في وقت قصير.

تعد هذه الخدمة بديلاً مبتكراً عن الاستشارة التقليدية التي تتطلب حضورًا شخصيًا للمحامي في مكتبه.

تتيح هذه الاستشارة الحصول على المشورة القانونية من محامي مؤهل بطريقة سهلة ومباشرة،

حيث يتم تقديم الاستشارة عن طريق المراسلة الإلكترونية أو الدردشة الفورية أو حتى مكالمة هاتفية.

يعد الاستشارة القانونية الالكترونية تطورًا هامًا في مجال القانون الذي يلبي احتياجات الأفراد والمؤسسات في قضاياهم القانونية بطريقة سهلة وسريعة.

2. أهمية الاستشارة القانونية الالكترونية

الاستشارة القانونية الالكترونية تلعب دورًا حاسمًا في توفير الدعم القانوني والنصح للأفراد والشركات.

فهي توفر وسيلة سهلة ومباشرة للحصول على استشارة قانونية في أي وقت ومن أي مكان عبر الإنترنت.

توفر هذه الخدمة السرعة والراحة للعملاء، حيث يمكنهم طرح تساؤلاتهم ومشاكلهم القانونية بسهولة والحصول على إجابات قانونية موثوقة على الفور.

تعد الاستشارة القانونية الالكترونية أيضًا أكثر فعالية من الطرق التقليدية، حيث يتم توفير الوقت والجهد في الانتظار في المكاتب القانونية والتنقل.

بالإضافة إلى ذلك، تعطي العملاء الفرصة للاستفادة من خبرة واسعة لمحامين محترفين من مختلف المجالات القانونية،

مما يعزز فرص نجاحهم في الحصول على الأفضل في قضاياهم القانونية.

3. الخصائص الرئيسية للخدمات القانونية الالكترونية

إن الخدمات القانونية الالكترونية تتميز بعدة خصائص رئيسية.

أحد هذه الخصائص هو الراحة والسهولة في الوصول إلى الاستشارة القانونية بسرعة،

وفي أي وقت ومن أي مكان باستخدام الأجهزة الالكترونية مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

كما توفر الخدمات القانونية الالكترونية توفيراً كبيراً في الوقت والجهد،

حيث يمكن للأفراد أن يحجزوا مواعيد استشارة قانونية عبر الإنترنت ويتواصلوا مع المحامين عبر البريد الإلكتروني أو الدردشة الفورية،

بدلاً من الذهاب إلى المكتب القانوني الفعلي.

هذا يعني أنه لا حاجة للتنقل والتوقيع الورقي والاجتماع الشخصي، مما يوفر الكثير من الوقت والجهد.

4. التحديات والمشكلات المتعلقة بالاستشارة القانونية الالكترونية

تواجه الاستشارة القانونية الالكترونية عدة تحديات ومشكلات تتعلق بالطبيعة الرقمية للخدمة.

من بين هذه التحديات، قد يكون هناك قلق من قلة الأمان والخصوصية في التعاملات القانونية الإلكترونية،

حيث يمكن للمعلومات الحساسة والسرية أن تتعرض للاختراق والاستخدام غير المشروع.

كما يمكن أن يواجه المستخدمون صعوبة في التحقق من صحة ومصداقية المعلومات المقدمة عبر الاستشارة القانونية الإلكترونية،

مما يؤثر على مستوى الثقة والمصداقية.

وبالإضافة إلى ذلك، قد يواجه المحامون تحديات في إثبات هوية العميل وتحقق صحة الوكالات والتوكيلات المقدمة عبر الإنترنت.

هذه التحديات والمشكلات يجب توخي الحذر منها وإيجاد الحلول المناسبة لضمان نجاح وموثوقية الاستشارة القانونية الإلكترونية.

5. الفوائد والمزايا المتعلقة بالاستشارة القانونية الالكترونية

توفر الاستشارة القانونية الالكترونية العديد من الفوائد والمزايا للأفراد والشركات.

فبدلاً من الحاجة إلى موعد وجلسة في مكتب المحامي،

يمكن للأفراد الوصول إلى خدمات الاستشارة القانونية عبر الإنترنت في أي وقت ومن أي مكان.

بالإضافة إلى ذلك،

يُعد الانتقال إلى الاستشارة القانونية الالكترونية خيارًا متاحًا ومفضلًا للأشخاص الذين يعيشون في المناطق النائية أو البعيدة عن المراكز القانونية الرئيسية.

بفضل التكنولوجيا الحديثة، يمكن التواصل مع المحامين عبر البريد الإلكتروني أو الدردشة الفورية أو حتى المكالمات الصوتية أو الفيديو.

وهذا يسهل الوصول إلى الخدمات القانونية ويوفر الوقت والجهد الذي يتطلبه الانتقال إلى المكاتب القانونية التقليدية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن الوصول إلى مجموعة متنوعة من المحامين المؤهلين من مختلف الدول والثقافات عبر الإنترنت،

مما يوفر خيارات أكثر وتوجيه قانوني متخصص يلبي متطلبات العميل بشكل أفضل.

بالتالي، يمكن القول أن الاستشارة القانونية الالكترونية توفر مزايا كبيرة من حيث السهولة والوفرة والتنوع.

6. القضايا القانونية الشائعة التي يمكن استشارة المحامي الالكتروني بشأنها

يمكن للأفراد والشركات والمؤسسات القانونية استشارة المحامي الالكتروني في العديد من القضايا الشائعة.

من بين هذه القضايا تتضمن القضايا المدنية والجنائية المختلفة،

مثل الشؤون العقارية والأحوال الشخصية والعقود والقضايا التجارية والملكية الفكرية،

والتعاملات المالية والتأمين والتوظيف والقضايا البنكية والأمور التجارية الدولية.

كما يمكن استشارة المحامي الالكتروني بشأن القضايا المتعلقة بالتنظيمات الحكومية والشرطة والحقوق البشرية،

وحقوق العمال والتحكيم والاستئناف وغيرها من القضايا القانونية.

يتمتع المحامي الالكتروني بالخبرة اللازمة والمعرفة القانونية اللازمة لتقديم المشورة والاستشارة القانونية اللازمة للعملاء عبر الإنترنت بشكل سري وآمن،

وذلك لحل الخلافات القانونية وتوفير حلول قانونية ملائمة.

7. الاستشارة القانونية الالكترونية والتشريعات القانونية

الاستشارة القانونية الالكترونية تشير إلى عملية الحصول على المشورة القانونية عن طريق الإنترنت واستخدام التكنولوجيا الحديثة في هذا السياق.

تعتبر الاستشارة القانونية الالكترونية من الطرق المبتكرة والمتقدمة للوصول إلى المستشار القانوني بسرعة وسهولة،

دون الحاجة إلى الحضور الشخصي.

بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد، تتمتع الاستشارة القانونية الالكترونية بالعديد من المزايا القانونية الهامة،

فهي تمكن الأفراد والشركات من الحصول على المشورة القانونية في أي وقت ومن أي مكان دون قيود زمانية أو مكانية.

بالنسبة للتشريعات القانونية، فإن الاستشارة القانونية الالكترونية تخضع للقوانين والتشريعات المعمول بها في الدولة التي يتم فيها تقديم الخدمة القانونية الالكترونية.

يجب على المحامي الالكتروني العمل وفقًا للقوانين والأنظمة المطبقة للمهنة والمعايير الأخلاقية المهنية.

وبذلك، يتم توفير الحماية والضمانات اللازمة للمستفيدين من الاستشارة القانونية الالكترونية وضمان الاستخدام الآمن والمؤمن للتكنولوجيا الحديثة في هذا السياق القانوني.

استشارة قانونية إلكترونية

مكتب العبادي للمحاماة

استشارة قانونية إلكترونية

HTTPS://BIT.LY/3ZMVQ

التواصل معنا يكون من خلال موقعنا الالكتروني هذا، أو بواسطة الواتس آب،

أو من خلال الإتصال بنا هاتفيا على أرقام الهواتف التالية.

راسلنا من خلال البريد الالكتروني المدرج على موقعنا:

يمكنكم زيارة مكاتبنا في:

الأردن ، عمان ، العبدلي ، شارع الملك حسين، مجمع عقاركو التجاري، الطابق رقم 4، مكتب رقم 4.

تواصل معنا من خلال رقم هاتف مكتب العبادي للمحاماة:

798333357 00962 / 0799999604 / 064922183

خبرني : ورشة في (بيركيلي) حول قانون الاعسار (KHABERNI.COM)

يمنع النقل دون الإشارة للمصدر، مكتب العبادي للمحاماة

شعار مكتب العبادي للمحاماة

واجبات المحامي

مكتب العبادي للمحاماة

واجبات المحامي

1. مقدمة

محامي

يتعلق هذا القسم بمقدمة العمل “واجبات المحامي”.

سيتم تقديم مجموعة من المعلومات الأساسية والإرشادات حول واجبات المحامي في مختلف المجالات القانونية.

سيتم استعراض دور المحامي في التحقيقات الجنائية والمحاكم المدنية والجنائية والإدارية والعملية وفي سياق التحكيم والوساطة.

سيتعرض أيضًا لدور المحامي في تقديم الاستشارات القانونية ،وفي ممارسة المهنة والمصالحة والعمل الخيري.

ستسلط الضوء على واجبات المحامي في حفظ سرية المعلومات وتجاه العملاء والمحكمة والمجتمع.

يهدف هذا العمل إلى توضيح مفهوم واجبات المحامي، وأهميتها،

والمسؤوليات التي يجب أن يحملها المحامي تجاه عملائه والمجتمع، وكيفية تطبيقها بطريقة فعالة ومهنية.

رقم محامي

2. واجبات المحامي في التحقيقات الجنائية

محامي

واجبات المحامي في التحقيقات الجنائية تتضمن العديد من المسؤوليات الهامة.

يجب على المحامي تقديم المشورة القانونية للمشتبه به أو المتهم في جميع مراحل التحقيقات.

مراجعة الوثائق ذات الصلة وتقديم الدعاية والتمثيل للعميل في اللجان وجلسات التحقيق.

العمل على حماية حقوق العميل وضمان احترام إجراءات التحقيق القانونية.

كما يتعين على المحامي التواصل بشكل فعال ومثالي مع العميل والمحققين ونيابة العام وأي جهات أخرى ذات صلة.

علاوة على ذلك، يجب على المحامي توثيق كل تفاصيل التحقيقات وجمع الأدلة والشهادات اللازمة للدفاع عن عميله بشكل قانوني وفعال.

وفي النهاية، يجب على المحامي العمل على حماية حقوق العميل في المحكمة والدفاع عنه بكل قوة واحترافية.

رقم محامي

3. واجبات المحامي في المحاكم المدنية

محامي

يتعين على المحامي الوفاء بعدة واجبات في المحاكم المدنية لضمان تقديم الدفاع الفعال والمهم في المحاكمة.

أولاً، يجب أن يتعامل المحامي بشكل مهني وأخلاقي مع جميع الأطراف المعنية بالقضية.

يجب أن يظهر المحامي الاحترام واللياقة في تعامله مع القضاة والخصوم وشهود الاتهام والمحامين الآخرين.

بالإضافة إلى ذلك، يتعين على المحامي أن يتحلى بالكفاءة القانونية والمعرفة العملية للدفاع عن حقوق العميل.

يجب عليه أن يقوم بإعداد وتنظيم الوثائق القانونية والشهود والأدلة اللازمة لدعم حججه ودفاعه في المحكمة.

وفي نهاية المحاكمة، يجب أن يقدم المحامي مرافعة شفوية قوية تستعرض جميع النقاط القانونية المرتبطة بالقضية وتدعم موقف العميل بطريقة مقنعة.

وبشكل عام، يتطلب دور المحامي في المحاكم المدنية التزامًا بالنزاهة والشفافية وتقديم الدفاع القوي والمهني لعملائه.

رقم محامي

4. واجبات المحامي في المحاكم الجنائية

محامي

واجبات المحامي في المحاكم الجنائية تتضمن عدة مسؤوليات هامة.

أولًا وقبل كل شيء، يجب على المحامي التعامل بشكل مهني ومهذب مع جميع الأطراف المعنية في القضية.

يجب عليه أن يظهر احترامًا واهتمامًا بحقوق موكله والأصول القانونية.

وفي المحاكم الجنائية، من واجب المحامي تمثيل موكله في الجلسات والمرافعات القضائية،

والدفاع عنه بكل جدارة واستدلال على الأدلة المناسبة لصالحه.

يجب عليه أن يتابع سير القضية ويدرك كل التفاصيل القانونية ذات الصلة.

كما ينبغي للمحامي أن يلتزم بقواعد السرية المهنية وأخلاقيات المهنة، وضمان حفظ سرية معلومات القضية وعدم الكشف عنها إلى أي جهة خارجية.

بشكل عام، فإن واجبات المحامي في المحاكم الجنائية تشمل تمثيل مصالح موكله بحماية حقوقه وتقديم أفضل الحجج والإجراءات القانونية.

رقم محامي

5. واجبات المحامي في المحاكم الإدارية

محامي

واجبات المحامي في المحاكم الإدارية تتضمن عدة مسؤوليات وتحديات.

يجب على المحامي أن يتولى تمثيل عملائه في المحاكم الإدارية وأن يدافع عن حقوقهم ومصالحهم.

يتعين على المحامي دراسة القوانين والأنظمة المتعلقة بالموضوع الذي يتعامل معه لضمان تقديم دفاع قوي ومفيد لعميله.

كما يجب على المحامي أن يقدم المشورة القانونية لعميله بشأن الإجراءات القانونية المطلوبة والتصرفات المناسبة في المحاكم الإدارية.

علاوة على ذلك، يجب أن يتحلى المحامي بالمهارات الاستراتيجية في تحليل الحالة ووضع استراتيجية قوية لتحقيق أهداف عميله.

يجب أن يكون المحامي ملمًا بالقوانين والأنظمة الإدارية وأن يستطيع تقديم الحجج والأدلة المعتبرة في المحاكمة.

وبشكل عام، فإن المحامي في المحاكم الإدارية يعمل على تحقيق العدالة والحقوق والمصالح لعملائه فيما يتعلق بالقضايا الإدارية.

رقم محامي

6. واجبات المحامي في المحاكم العملية

محامي

واجبات المحامي في المحاكم العملية تشمل العديد من المسؤوليات والمهام.

يجب على المحامي أن يقدم النصح والمشورة القانونية لعملائه فيما يتعلق بالقضايا التي يواجهونها في المحاكمة.

كما يجب عليه تحضير الدعاوى والطلبات القانونية للدفاع عن حقوق عملائه وتمثيلهم في المحاكم.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على المحامي أن يقدم الحجج القانونية اللازمة والأدلة التي تدعم قضية عميله أمام المحكمة.

يجب أن يعمل المحامي بجهد للدفاع عن حقوق عميله والتأكد من أنه يتم الاحترام وتطبيق القانون بشكل صحيح في المحاكم العملية.

رقم محامي

7. واجبات المحامي في التحكيم

محامي

واجبات المحامي في التحكيم تشمل القيام بمهام محددة لتمثيل عملاءه في إجراءات التحكيم.

يجب على المحامي أن يتولى مهمة تحضير القضية وتقديم الحجج والادعاءات بطريقة ملائمة خلال جلسات التحكيم.

كما يجب على المحامي تقديم الدعاية القانونية والإرشاد للعميل بشأن إجراءات التحكيم وحقوقه في العملية.

يجب أن يكون للمحامي خبرة ومعرفة واسعة في قوانين التحكيم والسياسات والإجراءات المتعلقة بذلك.

كما يتعين على المحامي أن يمثل مصالح العميل بكل مصداقية وحيادية وأمانة.

وفي حالة عدم توصل الأطراف إلى اتفاق، يجب على المحامي العمل على توفير المساعدة اللازمة لإنهاء التحكيم وتنفيذ قرار المحكمة.

رقم محامي

8. واجبات المحامي في الوساطة

محامي

يتعين على المحامي القيام بعدد من الواجبات في عملية الوساطة.

أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يكون المحامي متسلحًا بالمعرفة القانونية اللازمة لفهم مبادئ وإجراءات الوساطة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على المحامي أن يكون حياديًا وعادلًا في معاملته لجميع الأطراف المتنازعة.

يجب أن يتعامل المحامي مع الوساطة بشكل مهني ومنظم،

وألا يتدخل في قرارات الوسيط. يعتبر السرية أيضًا من الواجبات الأساسية للمحامي في الوساطة،

حيث يجب عليه أن يحافظ على سرية المعلومات التي يتم تبادلها خلال الجلسات.

يجب أن يكون المحامي ملتزمًا بفض النزاع بشكل سلمي وبالمصلحة المشتركة للأطراف المتنازعة.

وأخيراً، يجب على المحامي الاستماع بعناية إلى الأطراف وأفكارها واحتياجاتها، والسعي لتحقيق حلول مرضية وعادلة.

رقم محامي

9. واجبات المحامي في الاستشارات القانونية

محامي

يتعين على المحامي الذي يقدم استشارات قانونية أن يمارس واجباته بمهنية ونزاهة عالية.

يجب عليه أن يقدم توجيهات ومشورة قانونية صحيحة ودقيقة لعملائه.

كما يجب أن يكون المحامي على دراية بالتشريعات والأنظمة القانونية المعمول بها وأن يتمتع بمهارات قانونية عالية.

فهم المشاكل القانونية أيضا التي يواجهها عملاؤه وتوفير النصح والمشورة المناسبة.

على المحامي إجراء بحث دقيق وتحليل متأنٍ للقضية لتوفير استشارة تتماشى مع المعايير القانونية.

يمكن للمحامي أيضًا تقديم خدمات استشارية في مجالات محددة مثل العقود، والملكية الفكرية، والشؤون الاقتصادية.

يجب عليه عدم التحيز في تقديم الاستشارات والتأكد من أن المصلحة العليا للعميل هي الأولوية.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على المحامي الحفاظ على سرية المعلومات التي يحصل عليها من العميل وعدم الكشف عنها لأي جهة ثالثة دون إذن من العميل.

رقم محامي

10. واجبات المحامي في ممارسة المهنة

محامي

واجبات المحامي في ممارسة المهنة تتضمن العديد من المسؤوليات والتزامات.

يجب على المحامي أن يكون مؤهلاً لممارسة المهنة وأن يمتلك المعرفة القانونية اللازمة.

ينبغي للمحامي أن يحتفظ بالأمانة والشفافية في تعامله مع العملاء وأن يتصرف بطريقة مهنية وأخلاقية في جميع الأوقات.

يجب على المحامي حماية مصالح عملائه وتقديم النصح والتوجيه القانوني لهم.

ينبغي للمحامي أن يظل مستقلاً وغير منحاز في ممارسة مهنته، وأن يعمل بكفاءة لكي يحقق مصلحة العدالة.

وفي الوقت نفسه، يجب على المحامي أن يحترم قوانين المهنة وأخلاقياتها وأن يلتزم بأعلى معايير النزاهة والتفاني في العمل.

رقم محامي

11. واجبات المحامي في المصالحة

محامي

يتعين على المحامي أن يلتزم بواجباته في عملية المصالحة بين الأطراف القانونية.

يجب على المحامي أن يكون شريكًا فاعلًا في تسوية النزاع والبحث عن حلول تفيد جميع الأطراف.

قد تشمل واجبات المحامي في المصالحة التوسط وتحقيق الوئام بين الطرفين، وتنقية المشاعر وإحلال السلام.

يجب على المحامي أن يتعامل بحيادية واحترام تجاه جميع الأطراف، وأن يعمل بجدية ومهنية لإيجاد حل عادل ومقبول للمنازعة.

لذلك، فإن المحامي يجب أن يتمتع بمهارات التواصل القوية وقدرة على التفاوض،

وأن يكون قادرًا على تحليل النزاع وتقديم النصح القانوني المناسب للأطراف.

يجب أن يتطلب المحامي في المصالحة سرية في المعلومات والوثائق المطلوبة،

وأن يكون قادرًا على تطبيق مهارات التحليل والتفكير النقدي لضمان تحقيق العدالة والتسوية النهائية للنزاع.

رقم محامي

12. واجبات المحامي في العمل الخيري

محامي

واجبات المحامي في العمل الخيري تتضمن تقديم الخدمات القانونية المجانية للأفراد والمجتمعات التي تحتاج إلى الدعم القانوني والمساعدة القانونية.

يقوم المحامي في هذا النوع من العمل بتوفير المشورة القانونية للمحتاجين والمستضعفين والنساء والأطفال ضحايا العنف والتمييز.

العمل الخيري والدعم القانوني للمرضى والمحتاجين والمساهمة في الإصلاح الاجتماعي،

من خلال تنفيذ البرامج القانونية الهادفة إلى تحقيق العدالة وحماية حقوق الأفراد والمجتمعات المحتاجة.

هذا العمل يعتبر تعبيرًا عن المسؤولية الاجتماعية للمحامي ويساهم في بناء مجتمع عادل ومتساوٍ للجميع.

رقم محامي

13. واجبات المحامي في حفظ سرية المعلومات

محامي

واحدة من واجبات المحامي الأساسية هي حفظ سرية المعلومات التي يتلقاها من عملائه.

يجب أن يكون للمحامي دور حامي للخصوصية والسرية بحيث لا يفشي تلك المعلومات لأي طرف ثالث بدون موافقة واضحة من العميل.

يشمل هذا الحفاظ على سرية تفاصيل القضية، والمستندات، والأدلة.

يعتبر السرية المهنية من أسس الثقة بين المحامي والعميل،

حيث يعتبر المحامي مستشارا قانونيا ذو مصداقية ويجب أن يضمن حماية معلومات العميل من الوصول غير المشروع لأي جهة خارجية.

رقم محامي

14. واجبات المحامي تجاه العملاء

محامي

واجبات المحامي تجاه العملاء تتضمن مجموعة من المسؤوليات والتزاماته المهنية.

أولاً وقبل كل شيء، يجب على المحامي أن يكون مخلصًا للعميل وأن يعمل بمصلحته القصوى.

يجب أن يعرف المحامي حقوق العميل وأن يعمل على حمايتها وتحقيقها.

يجب على المحامي أن يتعاطى مع العميل بشكل محترف وأن يظهر له الاحترام والصداقة. علاوة على ذلك،

أن يعطي وقته للعميل وأن يقدم له المشورة القانونية المناسبة والمتابعة الدقيقة لقضيته.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يحترم المحامي سرية المعلومات التي يتلقاها من العميل وأن يحافظ عليها.

في النهاية، يجب أن يكون المحامي متحملاً للمسؤولية والشفافية وأن يمتثل للأعراف والقوانين المهنية المنظمة لممارسة المهنة.

رقم محامي

15. واجبات المحامي تجاه المحكمة

محامي

واجبات المحامي تجاه المحكمة تشمل عدة مسؤوليات واجب على المحامي الالتزام بها أثناء ممارسته لمهنته في المحكمة.

من أبرز هذه الواجبات هو احترام قوانين وأنظمة المحكمة واتباعها بكل دقة ومصداقية.

يجب على المحامي تقديم المستندات والأدلة اللازمة والمقنعة لصالح عميله، وفي الوقت نفسه مراعاة احترام حقوق الطرف الآخر وعدم تلاعب بالحقائق.

كما يتعين على المحامي أن يكون ملتزمًا بالمواعيد والجلسات المحددة من قبل المحكمة، وأن يتواجد في المحكمة في زمانها المحدد.

ينبغي للمحامي أيضًا أن يحافظ على سلوك احترافي في المحكمة وتجنب أي تصرف قد يؤثر سلبًا على سمعة المهنة أو احترام المحكمة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على المحامي التعاون مع القضاة والمساعدين القضائيين والأطراف الأخرى في القضية بشكل لائق وملتزم بالأخلاق المهنية.

وبشكل عام، يجب على المحامي تقديم أعلى مستوى من الاحترافية والتزام في التعامل مع المحكمة لضمان سير العدالة وفعالية العمل القضائي.

رقم محامي

16. واجبات المحامي تجاه المجتمع

محامي

واجب المحامي تجاه المجتمع يتمثل في تقديم الخدمات القانونية والمساهمة في دعم العدالة وتحقيق الشرعية في المجتمع.

يجب على المحامي أن يكون على دراية بقوانين البلد والقوانين الدولية المتعلقة بالعدالة والحقوق الإنسانية.

وأن يبذل الجهد في حماية حقوق الأفراد وتعزيز حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

كما ينبغي على المحامي أن يشجع على التطوع القانوني وتقديم المساعدة للأشخاص المحرومين من حقوقهم القانونية.

وبهذه الطريقة يساهم المحامي في بناء مجتمع عادل ومتساوٍ يعزز حقوق الإنسان ويحمي المجتمع ككل.

رقم محامي

مكتب العبادي للمحاماة

HTTPS://BIT.LY/3ZMVQ

التواصل معنا يكون من خلال موقعنا الالكتروني هذا، أو بواسطة الواتس آب،

أو من خلال الإتصال بنا هاتفيا على أرقام الهواتف التالية.

راسلنا من خلال البريد الالكتروني المدرج على موقعنا:

يمكنكم زيارة مكاتبنا في:

الأردن ، عمان ، العبدلي ، شارع الملك حسين، مجمع عقاركو التجاري، الطابق رقم 4، مكتب رقم 4.

تواصل معنا من خلال رقم هاتف مكتب العبادي للمحاماة:

798333357 00962 / 0799999604 / 064922183

خبرني : ورشة في (بيركيلي) حول قانون الاعسار (KHABERNI.COM)

يمنع النقل دون الإشارة للمصدر، مكتب العبادي للمحاماة

رقم محامي