– سن التمييز سن التمييز يشير إلى العمر الذي يعتبر فيه الفرد قادرًا على فهم وتمييز الأمور المختلفة ويستغني عن رعاية الوالدين في أداء الأشياء العادية مثل اللباس والطعام والغسيل وفي العادة يعتمد سن التمييز على النضج العقلي والاجتماعي للفرد، ويشمل القدرة على فهم وتقييم العواقب المحتملة لتصرفاته، والتمييز بين الصواب والخطأ، وهو من بلغ سن السابعة من عمره ولم يبلغ سن الرشد .
– سن الرشد سن الرشد هو العمر الذي يعتبر فيه الفرد قادراً على تحمل المسؤولية القانونية واتخاذ القرارات الخاصة به يختلف سن الرشد من بلد إلى آخر، يعتبر الفرد في سن الرشد قانونياً بمفرده ولديه حقوق وواجبات قانونية، مثل القدرة على توقيع العقود والحصول على رخصة القيادة، وغيرها من المسائل القانونية، وهو من تم ثماني عشرة سنة .
الإعتراف شرعا وقانونا يعتبر سيد الأدلة الشرعية حيث يستدل به وتحكم المحكمة بناءً عليه ولكن يجب أن يكون المتهم حرا مختارا عند اعترافه حيث أن كل اعتراف تم تحت الضغط أو التهديد أو التعذيب لا يعتد به وليس له أي قيمة . فالقاضي عند نظر الأدلة التي أمامة والتي تتضمن اعترافات للمتهم لا يكتفي بمجرد قرائتها واعتمادها بل يطلب إحضار المتهم لكي يسألة عما إذا كان ادلى بها وهو في كامل حريته وإختيارة فإذا أجاب بنعم هي أقواله ويعترف بها عند ذلك تعتبر دليل إدانة قطعية أما إذا كانت إجابته السكوت أو لا عند ذلك يلغيها القاضي كأن ام تكن وفق ما قررته المادة السادسة من قانون الإجراءات الجزائية
مادة(6) يحظر تعذيب المتهم أو معاملته بطريقة غير إنسانية أو إيذائه بدني اً أو معنويا ً لقسره على الاعتراف وكل قول يثبت أنه صدر من أحد المتهمين أو الشهود تحت وطأة شيء مما ذكر يهدر ولا يعول عليه .
ورد في كتاب نسب قريش للزبيري أن الصحابي الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه خسر قضيته مع أناس… فاشتكى لـ عبدالله بن عباس رضي الله عنه فقال ابن عباس لـ حسان 🙁 الحق حقك .. ولكن أخطأت حجتك) ثم ترافع عنه ابن عباس حتى اتضح الحق لأمير المؤمنين فحكم لـ حسان رغم أن الصحابي الجليل حسان بن ثابت شاعر كبير إلا انه خسر دعواه لأنه لم يحسن عرضها
الدعوى بلا دليل هي دعوى خاسرة حتى ولوكانت محقة إن لم تحسن عرض قضيتك .. فأحسن بإختيار المحامي الذي يعرضها عنك !!
ان الشرع حينما أعطى الأم حق الحضانة فهو لا يجاملها ولا يجور على حق الرجل انما راعى في ذلك مصلحه الصغير بالدرجه الاولى فالحضانة عموماً هي حفظ من لا يستقل بأمره والنهوض بتربيته ووقايته عما يهلكه أو يضره ومن المعلوم أن الأم لديها تجاه ابنها أو ابنتها قدر من الحنان والرحمة تجعلها تصبر على التربية وتتلذذ بالصبر، أما الأب ليس لديه هذه الطاقة على الإطلاق وقد ورد في السنة النبوية المطهرة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن امرأة قالت يا رسول الله إن ابني هذا كانت بطني له وعاء وثدي له سقاء وحجري له حواء ، وإن أباه طلقني وأراد أن ينزعه مني، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أحق به ما لم تنكحي.
وقال ابن عباس رضي الله عنه: ريحها وفراشها وحرها خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه.
وقد روي أن عمر خاصم أم عاصم بين يدي أبي بكر رضي الله عنه لينزع العاصم منها فقال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه: ريقها خير له من شهد وعسل عندك يا عمر ، قال: والصحابة حاضرون ولم ينكر أحد منهم ذلك فكان اجماعاً على أن الأم أحق بالحضانة للولد في حياته الأوليه من الأب ما لم تتزوج بزوج آخر غير أبيه.