10:00 AM - 7:00 PM

دوام المكتب من السبت الى الخميس

798333357

اتصل بنا

Search
 

Author: mohammad al abbadi

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعلق على الأحداث الدائرة في غزة

الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما : ما تفعله اسرائيل في غزة لا يطاق , ومن المستحيل ان تكون محايدا في مواجهة هذه المذبحة في غزة , وان صور العائلات الحزينة والجثث التي يتم انتشالها من تحت الانقاض تفرض جميعا حسابا اخلاقيا , ويجب انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة دولة فلسطينية وتقرير المصير للشعب الفلسطيني

أوباما: علينا الاعتراف بأننا جميعا متواطئون في هذا النزاع ولو عادت بي الأيام لفعلت المزيد لمنع حدوث ذلك

ترند في أمريكا ( هيا نقرأ القرآن)

عدد كبير من الأمريكيين يقررون قراءة القرآن لمعرفة سر قوة أهل غزة

بدأ الترند بفتاة أمريكية كانت تسأل عن سر قوة وصمود أهل غزة فعلق الناس إنه ” الصبر ، و الإيمان ، والإسلام ، و القرآن”.

ومن هنا أعلنت أنها ستقرأ القرآن.. وبدأ الترند
وتلقت آلاف التعليقات الداعمة لها ، والتعليقات الأخرى التي قرر أصحابها قراءة القرآن مثلها ، ثم بدأوا يقرؤون ويظهرون في مقاطع للإشادة بالقرآن ، حتى أن إحداهن نشرت مقطع وهي تبكي من عظمة القرآن وكيف أنه ساعدها على الهدوء وراحة البال.

وقالت أخرى :
كنت أرى الرّجل العربي متعصّب وهمجي ، لكن عندما رأيت أطباء غزة كيف يلاعبون الأطفال في أصعب الظروف، وكيف النّساء تحضن أزواجها وتبكي، وكيف الرّجل يحضن بناته من خوفه عليهم ، أدركت انّي كنت أعيش بفُقاعة من الحُكم المُسبق. وهذا شجعني على التعرف أكثر على الإسلام.

هذا ما كنت أتوقع حدوثه بنسبة 100% بعد الحرب
ولكن أن تبدأ حفلة انتشار الإسلام بهذه السرعة وأثناء الحرب
هذا ما لم أتوقعه ولكن الله على كل شئ قدير.

بعد سنوات من تجريم حملها.. تجارة الأعلام الفلسطينية تزدهر بمصر

القاهرة- في مثل هذا الشهر من عام 2019، ألقي القبض على الشاب عز منير بعد أن رفع علم فلسطين خلال مباراة كرة القدم بين مصر وجنوب أفريقيا في ملعب القاهرة الدولي.

وفي ضوء ذلك، قررت نيابة أمن الدولة حبسه للتحقيق معه بتهم مثل الانضمام إلى جماعة محظورة ونشر الشائعات، ولبث عز في السجن بضعة شهور، قبل أن يفرج عنه في أغسطس/آب 2020.

وأوعزت تلك الواقعة لكثير بأن حمل العلم الفلسطيني جريمة، في ظل خطاب إعلامي مشحون ضد المقاومة الفلسطينية، وخطاب سياسي يدعم التطبيع ويحث عليه.

وانقلبت الأمور تماما قبل شهر، حينما تمكنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من القيام بعملية عسكرية نوعية، بتحطيم فرقة غزة الإسرائيلية وأسر جنود من المستوطنات القريبة.

ويتزايد وجود العلم الفلسطيني في الشوارع والميادين بالقاهرة والمحافظات، حيث يعرض للبيع بأسعار متزايدة. وقد شهد هذا الأمر إقبالا كبيرا من المصريين من مختلف الطبقات الاجتماعية والأعمار.

ويصف عمار محمود، بائع جائل في إشارات المرور، هذا الإقبال بأنه “غير مسبوق” ويطوف على السيارات حاملا أعلاما فلسطينية بأحجام وأنواع مختلفة، ليعرض بضاعته على سائقي المركبات الذين يرحبون باقتناء واحد على الأقل.

لا تفاوض على السعر

يقول عمار في حديثه للجزيرة نت “لا يفاوضني أحد في السعر، يشترون دون نقاش، عكس الأعلام التي اعتدت بيعها والخاصة بناديي الأهلي والزمالك خلال المباريات التي يخوضها أحد الفريقين”.

ولفت إلى أن تلك الظاهرة ـ تجنب التفاوض حول السعرـ شائعة نوعا ما حينما يتعلق الأمر بالعلم المصري خلال مباريات المنتخب، وخصوصا عقب الفوز، فلا يجادل المشترون كثيرا بشأن سعر العلم الوطني، لكن الظاهرة اليوم أوضح فيما يتعلق بالعلم الفلسطيني.

ويعود عمار سعيدا آخر النهار بعد بيع حصيلة اليوم من الأعلام، البالغة أحيانا 50 علما، رغم ارتفاع سعر العلم الواحد، البالغ نحو 100 جنيه (3 دولارات تقريبا) للعلم الصغير ونحو 150 جنيها (5 دولارات تقريبا) للعلم الكبير، وهو بدوره لا يبالغ في وضع مكاسب كبيرة له فوق سعره الأصلي.

ويحصل البائع على الأعلام بالجملة من مصنعيها في منطقتي العتبة والفجالة وسط القاهرة، ليكسب الفارق بين سعر الجملة والقطاعي، ويبلغ الطلب حدا أنه “لو تمكن من تجهيز نصف مليون علم فسوف تباع فورا” بتعبير مدير شركة النور للأعلام محمد الزرقاني، موضحا أنه “لا يصح القول إن نسب المبيعات تضاعفت” لأنها “لم تكن تباع أصلا من قبل الأزمة”.

ويضيف الزرقاني في حديث للجزيرة نت “الطلب الآن أعلى من قدرتنا الإنتاجية، لدرجة أننا نرفض طلبات كثيرة، كي نتمكن من الوفاء بالالتزامات المدفوع منها كعربون (مقدم جدية شراء)” رغم أنه يضع هامش ربح بسيط جدا، لكي يسهم في دعم القضية بأبسط شيء ممكن.

ولفت المتحدث إلى أن الطلب ارتفع جدا الأسبوع الأول من الأزمة، وتصاعد مع قصف مستشفى المعمداني واشتعال حدة المظاهرات بالجامعات والميادين، ثم انخفضت نسبة الفوز، فلا يجادل المشترون كثيرا بشأن سعر العلم الوطني، لكن الظاهرة اليوم أوضح فيما يتعلق بالعلم الفلسطيني.

ويعود عمار سعيدا آخر النهار بعد بيع حصيلة اليوم من الأعلام، البالغة أحيانا 50 علما، رغم ارتفاع سعر العلم الواحد، البالغ نحو 100 جنيه (3 دولارات تقريبا) للعلم الصغير ونحو 150 جنيها (5 دولارات تقريبا) للعلم الكبير، وهو بدوره لا يبالغ في وضع مكاسب كبيرة له فوق سعره الأصلي.

ويحصل البائع على الأعلام بالجملة من مصنعيها في منطقتي العتبة والفجالة وسط القاهرة، ليكسب الفارق بين سعر الجملة والقطاعي، ويبلغ الطلب حدا أنه “لو تمكن من تجهيز نصف مليون علم فسوف تباع فورا” بتعبير مدير شركة النور للأعلام محمد الزرقاني، موضحا أنه “لا يصح القول إن نسب المبيعات تضاعفت” لأنها “لم تكن تباع أصلا من قبل الأزمة”.

ويضيف الزرقاني في حديث للجزيرة نت “الطلب الآن أعلى من قدرتنا الإنتاجية، لدرجة أننا نرفض طلبات كثيرة، كي نتمكن من الوفاء بالالتزامات المدفوع منها كعربون (مقدم جدية شراء)” رغم أنه يضع هامش ربح بسيط جدا، لكي يسهم في دعم القضية بأبسط شيء ممكن.

ولفت المتحدث إلى أن الطلب ارتفع جدا الأسبوع الأول من الأزمة، وتصاعد مع قصف مستشفى المعمداني واشتعال حدة المظاهرات بالجامعات والميادين، ثم انخفضت نسبة المبيعات إلى ما يعادل نحو 80-90% من حجم الطلب أول الأزمة.

إنتاج كثيف

وكل علم يختلف سعره حسب خامته ومستلزماته، فيبدأ بسعر 30 جنيها للعلم الصغير بحجم كف اليد للأطفال، ويصل حتى 250 جنيها (8 دولارات) للأعلام الكبيرة ذات الخامة الأجود، بحسب صاحب ورشة لتجهيز الأعلام بمنطقة الفجالة، رفض ذكر اسمه.

وأشار صاحب الورشة -في حديث للجزيرة نت- أنه ينتج العشرات يوميا، وأغلبها يذهب جملة إلى مدارس خاصة وجمعيات تطلب كميات كبيرة، وهؤلاء لهم سعر ـ أقل مما يخرج للباعة الجائلين- لكنه يرفض تحديده.

وباع المتحدث أقل بقليل من 3 آلاف علم منذ اندلاع العدوان على غزة، وهو أعلى رقم لأعلام باعه في مثل تلك الفترة القصيرة، لافتا إلى أن الذروة التي صاحبت المظاهرات لم تتكرر، وعادت معدلات المبيعات إلى نسبة أقل من فترة بداية العدوان.

ويفصل البائع أنواع الأعلام بتوضيح أن منها ما هو حسب الحاجة، فهناك علم مكتبي، يوضع على مكاتب الشخصيات الرسمية، وهناك علم ساري، ويوضع في الاحتفالات المختلفة، وأخيرا علم الدعاية، وهو الأكثر انتشارا ومبيعا.

أما من حيث الخامات، فيختلف السعر حسب الخامة، من حيث القماش، وهو أغلاها، ويكون مطلوبا للمناسبات والفعاليات الرسمية، ويفصل خصيصا بسعر محدد، وهناك الساتان، وهو الأكثر شعبية وانتشارا لرخص سعره.

والعلم الفلسطيني الأكثر مبيعا من النوع الأخير، وسعره يتراوح ما بين 75 و100 جنيه، حسب الكمية المطلوبة.

ويرى مراقبون أن الإقبال على شراء الأعلام الفلسطينية يعكس مدى التعاطف الشعبي، وأن القضية الفلسطينية مصرية وعربية أولا وأخيرا، كما أن السماح بحمل العلم الفلسطيني يعكس تحولا في موقف السلطات من القضية الفلسطينية.

وفضل طارق أيمن، وهو تاجر أدوات كهربائية، شراء عدة أعلام بأحجام مختلفة، منها علمان كبيران، وضع أحدهما في شرفة شقته بالقاهرة “لكي يرفرف في السماء، فيراه الراجل والراكب والمسافر في طائرة، حين تقترب من الأرض، أو تقلع منها” حسب بتعبيره، فهو من سكان منطقة النزهة شرق القاهرة حيث المطار.

أما العلم الثاني، فوضعه في سيارته التي يجول بها في القاهرة ليعلن بذلك عن تضامنه مع القضية، بينما يوزع الأعلام المتوسطة والصغيرة على أفراد أسرته وأصدقائه، مؤكدا في حديثه للجزيرة نت أن “العلم الفلسطيني يشرّف من يحمله، ولا ينتقص من قيمة وقدر العلم الوطني، وحمله له دلالة ورمزية، وإن كانت غير كافية من أجل قضية العرب الأولى”. ويضيف “أريد أن أقول: هنا فلسطين من القاهرة”.

واشترى محمد فتحي، وهو صاحب مدرسة خاصة بالجيزة، جملة من الأعلام لتلاميذ مدرسته، تحمل تكلفة شرائها كاملة إلى جانب كلفة “يوم من أجل فلسطين” أقامه للتلاميذ لتعريفهم بالقضية، موضحا في حديثه للجزيرة نت أن الأعلام باتت ملتصقة بالتلاميذ في رواحهم ومجيئهم للمدرسة، يزرعونها في حقائبهم المدرسية، ويحرصون على إبرازها، ويخافون عليه “كأنه علمهم الوطني”.

المصدر : الجزيرة

نبوءة إشعياء الكاذبة التي بشر بها نتنياهو الشعب الإسرائيلي… الخراب لمصر والظلام لفلسطين والنور لإسرائيل

نبوءة ذكرت في الكتاب المقدس – العهد القديم (التوراة) بسفر إشعياء المؤلف من 66 إصحاحا، وإشعياء نبي يهودي لمملكة يهوذا الجنوبية، وهو من كتب سفر إشعياء الذي ذكرت فيه عدة نبوءات.

وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليلا لهجوم الاحتلال بريا على قطاع غزة في أعقاب عمليته “السيوف الحديدة” في أكتوبر/تشرين الأول الجاري أنه سيحقق “نبوءة إشعياء”.

إشعياء النبي

إشعياء نبي من أنبياء الله عند اليهود، ولقب بـ”النبي الإنجيلي” لكثرة كتابته عن المسيح، وهو من نسل ملكي، والده آموص، وقيل إنه أخو أمصيا ملك يهوذا. عرف بشخصيته القوية وتأثيره على رجال الدولة، وكان مصلحا اجتماعيا.

امتدت رسالته لما يزيد على 60 عاما، وعاش قرابة 80 عاما، وعاصر ملوك يهوذا: عزيا ويوثام وأحاز وحزقيا، ويعتبره اليهود أحد أعظم أنبياء العهد القديم. وقتل بمنشار خشبي في زمان حكم الملك منسَّى (مَنْ ينسى).

سفر إشعياء

يتكون السفر من 66 إصحاحا، ويعد أحد أعمق الكتابات اللاهوتية والأدبية في الكتاب المقدس. كتبه النبي إشعياء، وجمع السفر على مدار قرنين، بدءا من النصف الثاني من القرن الثامن قبل الميلاد إلى النصف الثاني من القرن السادس قبل الميلاد. وأتت كتابته بشكل شعري ما عدا عدة إصحاحات، وهو ما ميّزه عن غيره، حتى عده اليهود أعظم أنبياء العهد القديم.

يعد “سفر إشعياء” نصا رئيسيا من العهد القديم، وهو ليس بنبوءة واحدة، وإنما عدة نبوءات، منها ما تحدث عن سبي الشعب اليهودي إلى بابل وعودته، بالإضافة إلى إعادة بناء الهيكل في القدس، وهو حسب غالبية الدراسات الكتابية عمل جماعي، نصفه تقريبا كتبه النبي إشعياء والباقي تلاميذه نقلا عنه، ويتكون من 66 فصلا، ويتناول نهاية منفى الشعب اليهودي، وإعادة بناء الهيكل في القدس، ونهاية الزمان.

ويتحدد مجال نبوءاته في 3 أوجه: الأول نبوءات دنيوية عن إسرائيل، والثاني نبوءات مشؤومة عن سقوط بعض الدول ودمارها، والثالث خلاص اليهود، وشمل إلى جانب ذلك جوانب دينية وسياسية وتاريخية.

وكانت الإصحاحات من 1 إلى 5 عبارة عن لوم لبني إسرائيل، إذ يوبخهم إشعياء ويلومهم أشد اللوم بسبب تورطهم في الرشاوى وبسبب فساد قضائهم وظلمهم للمساكين، وبذخهم وترفهم، وطمعهم وسكرهم وانعدام الأخلاق لديهم. ثم يشير لاحقا إلى عودة اليهود من ضلالهم وانحرافهم وتجاوزاتهم.

وذكر في الإصحاح أن دمشق والسامرة ستسقطان، وتنبأ بتمدد حكم الآشوريين على الشرق الأوسط، وذكر أن بابل ستشكل خطرا على مملكة يهوذا، وأن على الأخيرة ألا تعتمد على مصر في محاربة الآشوريين، وذكر أن الخلاص والنصر “بيد الله وأنه السند والحليف الوحيد لبني إسرائيل”.

نتنياهو و”نبوءة إشعياء”

ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ”نبوءة إشعياء” خلال خطاب متلفز يوم الأربعاء 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وقال “نحن أبناء النور بينما هم أبناء الظلام، وسينتصر النور على الظلام”.

وأشارت تقارير صحفية إلى أنه قال ذلك لتبرير سعيه إلى “تدمير” حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خاصة في قطاع غزة.

وأضاف نتنياهو “سنحقق نبوءة إشعياء، لن تسمعوا بعد الآن عن الخراب في أرضكم، سنكون سببا في تكريم شعبكم، سنقاتل معا وسنحقق النصر”.

ويبدو أن نتنياهو استمد تشبيهه من فقرات 1-2 في الإصحاح 9 من سفر إشعياء يقول “لكن لن يخيم ظلام على التي تعاني من الضيق، فكما أذل الله في الزمن الغابر أرض زبولون ونفتالي، فإنه في الزمن الأخير يكرم طريق البحر وعبر الأردن، جليل الأمم. الشعب السالك في الظلمة أبصر نورا عظيما، والمقيمون في أرض ظلال الموت أضاء عليهم نور”، وكأن إسرائيل هي أهل النور الذين يجب أن ينتصروا على أهل الظلام أي الفلسطينيين، في السياق الجيوسياسي الحالي.

مصير مصر

كما تحيل كلمة نتنياهو أيضا إلى الإصحاح 60 وعنوانه “إشراق نور الرب”، والذي يقول “ولا يُسمع بعد ظلم في أرضك، ولا دمار أو خراب داخل تخومك، بل تسمين أسوارك خلاصا، وأبوابك تسبيحا”.

وفي الجزء الثاني من حديثه عن القتال والنصر، فقد يكون قصد ما ذكر في إصحاح 11، الذي يقول “فيعود الرب ليمد يده ثانية ليسترد البقية الباقية من شعبه، من أشور ومصر وفتروس وكوش وعيلام وشنعار وحماة، ومن جزائر البحر، وينصب راية للأمم ويجمع منفيي إسرائيل ومشتتي يهوذا من أطراف الأرض الأربعة، وينقضون على أكتاف الفلسطينيين غربا ويغزون أَبناء المشرق معا، ويستولون على بلاد أَدوم وموآب، ويخضع لهم بنو عمون”.

وفيما بقي يتكلم الإصحاح 11 بعنوان “مصير مصر” عن خراب مصر وما سيحل بها وعن جفاف نيلها وأرضها، وأنه سيولى عليها ملك عنيف قاس، وستكون مصدرا للذعر والرعب لكثير من الأمم، وستهزم من قوى خارجية، وستكون في فترة ملجأ آمنا للمعوزين والمضطهدين، ثم تعود للرب عبر تقديم النذر والتضحيات، وبعدها تتحالف مع آشور.

وانتقدت عالمة الكتاب المقدس آن ماري بيليتييه “الإشارة المبتذلة”، وقالت إن الذي يسير في الظلام في سفر إشعياء ليس “العدو” المجاور، بل الشعب اليهودي نفسه، الذي يمر “بكل تأكيد بمحنة سياسية وروحية”، مشددة على أن معنى النص لا يدعم ما ذهب إليه نتنياهو، خاصة أن هذا الكتاب معقد للغاية و”لا يمكن فهمه إلا في ضوء السياق التاريخي في ذلك الوقت”.

يشار إلى أنه لم يرد في القرآن ولا السنة النبوية ذكر لنبي بهذا الاسم، وليس هناك دليل على إثبات نبوة “إشعياء” أو نفيها.